توتنهام في مأزق ويُعد أسوأ فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز
لا شك في ذلك: توتنهام يخوض صراعًا لتفادي الهبوط
قال إيغور تيودور إنه لم يأتِ إلى توتنهام للاستمتاع بوقته، مشيرًا إلى أنه لم يكن هناك الكثير مما يدعو للإيجابية في الخسارة القاسية 4-1 أمام آرسنال، في ديربي شمال لندن يوم الأحد.
يُعرف تيودور بقدرته على إحداث تأثير فوري، لكن حجم المهمة في توتنهام اتضح خلال أمسية كئيبة على ملعب توتنهام هوتسبير.
نتيجة سيئة أخرى تترك توتنهام على بُعد أربع نقاط فقط من منطقة الهبوط، لتصبح المخاوف حقيقية للغاية. ومع تبقي 11 مباراة، يخوض الفريق صراعاً من أجل البقاء.
يؤكد تيودور ثقته بقدرته على قيادة توتنهام إلى بر الأمان، لكنه أقرّ في الوقت نفسه بأن قلب الأوضاع مهمة «كبيرة» في سعيه لتغيير «العادات السيئة» داخل النادي.

يتقدم توتنهام سبيرز بأربع نقاط فقط على منطقة الهبوط مع تبقي 11 مباراة
Getty Images
وقال تيودور، رداً على سؤال حول ما إذا كان توتنهام سيبقى في الدوري: «بالطبع أنا واثق. لأنني أؤمن بأنهم لاعبون جيدون لكن لديهم عادات سيئة. إنهم لاعبون جيدون، ولا أحد يمكنه أن يقول إنهم يفتقرون إلى الجودة. لكننا نحتاج إلى تغيير الذهنية والتحلي بالحدة الذهنية لنكون في أجواء المباراة من الدقيقة الأولى حتى الأخيرة».
هذا التقييم بعد أسبوع واحد فقط في المنصب يشير إلى أنه، من أجل تحقيق حلول على المدى القصير، يتعين عليه معالجة مشكلات طويلة الأمد داخل الفريق.
الوقت يداهم الفريق، ويواجه تيودور أسبوعاً حاسماً في التدريبات قبل مواجهة فولهام خارج الديار يوم الأحد.
في ظل خسارة وست هام مباراة واحدة فقط من آخر ثماني مباريات له في جميع المسابقات، وظهور نوتنغهام فورست بحلة متجددة تحت قيادة مدربه الجديد فيتور بيريرا، فإن توتنهام لا يملك هامش الأمان الذي كان يتمتع به في الموسم الماضي.
لا يزال توتنهام الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال عام 2026. الفريق يقدم مستويات تهدد بالهبوط، ومع تحسن وولفرهامبتون تحت قيادة روب إدواردز وإظهار بيرنلي بعض القتال، يرى البعض أنه أسوأ فريق في المسابقة في الوقت الحالي.
كانت هناك لحظة يوم الأحد جسّدت التحول الذهني الذي يتعيّن على توتنهام القيام به إذا أراد الابتعاد عن شبح الهبوط.

إيغور تودور قال حقائق صريحة بعدما كُشفت مشكلات متجذّرة لدى توتنهام
Getty Images
وبحضور متوتر بشكل متزايد على خط التماس، طالب تيودور القائد المؤقت ميكي فان دي فين بدفع الخط الدفاعي لتوتنهام إلى الأمام، مع بدء آرسنال في فرض سيطرته.
لم يستجب فان دي فين للنداء، وواصل أرسنال الهجوم قبل أن يحصد في الشوط الثاني الأهداف التي استحقها أداؤه.
تيودور يريد من فريقه لعب كرة قدم هجومية مع ضغط مكثف.
لكن سبيرز باتوا بشكل متزايد فريقاً يتفاعل مع إيقاع المباريات بدلاً من فرضه.
من الواضح أن توتنهام يعاني من نقص في الثقة، وهو ما ينعكس على قراراته داخل الملعب.
يتعيّن على توتنهام أن يكون مرتاحاً في تحمّل المخاطر سواء في الاستحواذ أو من دونه، وعلى تيودور أن يعيد ترسيخ هذه القناعة داخل الفريق إذا أراد قلب الأمور.
يتعرض تيودور بالفعل لضغوط من أجل تحقيق النتائج، في وقت يستعد فيه توتنهام لصراع الهبوط.