مانشستر يونايتد يحدد مهلة لاتخاذ القرار النهائي بشأن المدرب الجديد
أفادت تقارير بأن مانشستر يونايتد حدد مهلة زمنية لاتخاذ قرار تعيين مدرب دائم، وهي خطوة تستبعد عدداً من أبرز المرشحين لتولي المنصب في أولد ترافورد.
أفادت صحيفة مانشستر إيفنينغ نيوز أن السير جيم راتكليف يرغب في تعيين الخليفة طويل الأمد لروبن أموريم قبل انطلاق كأس العالم هذا الصيف. وتقام البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، على أن تنطلق في 11 يونيو، حيث يلتقي منتخب المكسيك (إل تريكولور) مع جنوب أفريقيا على ملعب أزتيكا الشهير في مدينة مكسيكو.
إلى جانب عائلة غليزر، يعتزم الشريك في ملكية يونايتد تعيين مدرب رئيسي جديد مع بداية الصيف، مع اقتراب نهاية الموسم على مستوى الأندية في أواخر مايو. وسيتيح ذلك للمدرب الجديد «مراقبة أهداف محتملة» خلال كأس العالم، إلى جانب «التخطيط للتحضيرات للموسم التحضيري في الشهر التالي»، في وقت يُتوقع فيه أن يسافر عدد من لاعبي يونايتد مع منتخباتهم الوطنية.
ومع ذلك، فإن ذلك يستبعد عملياً إمكانية تعيين مدرب يتولى حالياً قيادة منتخب وطني يستعد للمشاركة في البطولة، نظراً للمخاطر التي قد تترتب على قبوله عرض عمل في أولد ترافورد مسبقاً وتأثير ذلك على فرصه في النجاح في أميركا الشمالية.
كان توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، مرشحًا بارزًا لدى مجموعة إينيوس بعد أن ترك انطباعًا قويًا خلال مقابلته لمنصب يونايتد في عام 2024. إلا أن المدرب الألماني البالغ من العمر 52 عامًا يتجه لتمديد عقده مع منتخب الأسود الثلاثة لما بعد هذا الصيف.
وبالمثل، يُعد كارلو أنشيلوتي خيارًا آخر قيد الدراسة، إلا أن المدرب الإيطالي يُتوقع أيضًا أن يجدّد عقده مع المنتخب البرازيلي حتى عام 2030.
ومع ذلك، فإن قرار يونايتد بتعيين مدرب جديد قبل 11 يونيو كان من شبه المؤكد أن يستبعد كلا الخيارين، بغض النظر عن وضعهما التعاقدي، كما قد ينطبق الأمر على هدفين آخرين.
يحظى ماوريسيو بوكيتينو بإعجاب طويل الأمد من جانب يونايتد منذ أيامه مدربًا لتوتنهام هوتسبير. ورغم أن سمعته لم تتعزز بالضرورة خلال فترتيه اللاحقتين مع باريس سان جيرمان أو تشيلسي، فإن امتلاكه خبرة العمل في إنجلترا ومع أكبر أندية أوروبا يُعد عاملًا أساسيًا بالنسبة لشركة إينيوس.
لكن الأرجنتيني يستعد لقيادة منتخب الولايات المتحدة للرجال هذا الصيف. ومن غير المرجح أن ينظر إلى ما هو أبعد من كأس العالم، نظراً لأهمية البطولة بالنسبة لأمريكا بصفتها الدولة المضيفة.
في المقابل، يحظى مدرب منتخب ألمانيا يوليان ناغلسمان بتقدير داخل أولد ترافورد، لا سيما من قبل مدير الاستقطاب كريستوفر فيفيل، بفضل الفترة التي جمعتهما في لايبزيغ. ويُعد المدرب البالغ من العمر 38 عامًا واحدًا من ألمع العقول الشابة في عالم كرة القدم.
لكنّه يفتقر إلى الخبرة خارج الدوري الألماني على مستوى الأندية، وهو ما قد يضر بحظوظه في تولي منصب يونايتد. كما أن التوقع بقبوله عرضاً من شركة إينيوس قبل قيادة منتخب بلاده قد يزيد من تعقيد موقفه.
تجد إدارة يونايتد نفسها في موقف بالغ الصعوبة هذا الصيف. فإذا كان النادي عازماً على السعي للتعاقد مع مدرب يشارك في كأس العالم، فإن انتظار نهاية البطولة — في منتصف يوليو — لتعيينه سيمثل مخاطرة كبيرة.
من شأن ذلك أن يقيّد بشدة قدرة المدرب الجديد على المشاركة في التخطيط لفترة الانتقالات، سواء على صعيد التعاقدات الجديدة أو رحيل اللاعبين، كما سيحدّ من الوقت المتاح له للعمل في الملعب مع تشكيلته الجديدة.
لكن إذا قررت شركة إينيوس، على سبيل المثال، أن ناغلسمان هو الرجل المناسب للمهمة، فإن اللجوء إلى مرشح أدنى في القائمة — لا يتمثل عامل تميزه الأساسي سوى في كونه متاحًا، مثل روبرتو دي زيربي — قد ينطوي على مخاطرة أكبر.
العامل الأخير الذي يستحق النظر هو وجود مايكل كاريك، الذي يتولى منصب المدرب المؤقت حتى نهاية الموسم لمنح يونايتد الوقت الكافي للبحث عن خليفة لأموريم. وفي حال تقلصت القائمة المختصرة للمرشحين إلى حد يستدعي التوصل إلى حل توافقي، فقد يكون الإبقاء على الإنجليزي البالغ من العمر 44 عاماً خياراً أفضل من خوض مغامرة غير محسوبة.
الصورة البارزة بواسطة جاستن سيتيرفيلد عبر Getty Images
استطلاعات الرأي عبر الإنترنت
يُعد موقع The Peoples Person أحد أبرز مواقع أخبار مانشستر يونايتد في العالم منذ أكثر من عقد. تابعونا على Bluesky: @peoplesperson.bsky.social