ليام روزينيور يصف الهزيمة أمام إيفرتون بأنها «أكثر أمسية مخيبة للآمال حتى الآن»
أقرّ مدرب تشيلسي ليام روزينيور بأنه شعر بالألم بعد هزيمة جديدة، بعدما وصف الخسارة 3-0 أمام إيفرتون بأنها «الأمسية الأكثر إحباطاً حتى الآن».
تفوّق أصحاب الأرض على الضيوف بدنيًا وتكتيكيًا في تجربة قاسية، بينما شهد ملعب هيل ديكنسون أفضل أداء في تاريخه القصير.
خسر تشيلسي أربع مباريات خلال 10 أيام، من بينها سقوط مذل بنتيجة إجمالية 8-2 أمام باريس سان جيرمان حامل لقب دوري أبطال أوروبا، ما جعل روزينيور يتمسك بإيجابيات محدودة بعد تعثر مانشستر يونايتد وليفربول أيضاً في سباق إنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل.
قال روزينيور: «إنها فترة مخيبة للآمال بالنسبة للنادي في الوقت الحالي، بالنظر إلى الطريقة التي خسرنا بها في دوري أبطال أوروبا والطريقة التي خسرنا بها المباراتين الأخيرتين»، مرحباً بفترة التوقف الدولي المقبلة.
"في عملي، الأمر مؤلم. وبغض النظر عن منصبك، فإن خسارة مباريات كرة القدم مؤلمة."
"نعم، كانت هذه الليلة الأكثر إحباطاً حتى الآن فيما يتعلق بالأمور التي تحدثنا عنها: عدم إهداء الأهداف للمنافس، والتأكد من بقائنا في أجواء المباراة، وفرض السيطرة عليها."
"لم يكن ذلك حاضرًا، وتحولت الأمسية إلى ليلة صعبة للغاية، حيث جاءت النتيجة والأداء بعيدين تمامًا عما كنا نتوقعه أو نريده."
"في ما يتعلق بالتقدم، نحن على بُعد نقطة واحدة من مركز مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا. نحتاج إلى مواصلة العمل بهذه الطريقة."
بعد أن حقق إيفرتون أول فوزين متتاليين له على أرضه في الدوري هذا الموسم بفضل هدفين من بيتو وتسديدة رائعة من إليمان ندياي، بدأ مدربه ديفيد مويس يجرؤ على الحلم بالتأهل إلى الكرة الأوروبية.
ومع تأخر فريقه بثلاث نقاط فقط عن ليفربول صاحب المركز الخامس والمرشح على الأرجح للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بالكاد استطاع الاسكتلندي استيعاب احتمال الانضمام إلى نخبة أوروبا.
"أود أن أقول إنها كانت احتمالًا، لأنني أحاول أن أكون أكثر إيجابية مما أكون عليه عادة، لكن مجرد وجود إيفرتون ضمن المنافسة على مقعد أوروبي أمر لا يُصدق، سواء في دوري المؤتمر الأوروبي أو دوري أبطال أوروبا"، قال.
"كنا هنا في العام الماضي نبدأ للتو الابتعاد عن شبح الهبوط، ولا تزال لدينا أموال كثيرة يتعين سدادها، مع ملاك جدد و10 أو 12 لاعباً انتهت عقودهم. لذلك فإن وجودنا في المكانة التي نحن عليها الآن أمر رائع للغاية."
« يمكنني أن أتخيل ما الذي سيعنيه ذلك للجماهير هنا إذا تمكنا من تحقيقه، إذ إن مشجعي إيفرتون متعطشون للعودة إلى الأجواء من جديد. »
وعن مستوى الأداء، أضاف مويس: «حارس مرمانا (جوردان بيكفورد) قام بتصدّيين رائعين كان من الممكن أن يغيّرا مجرى المباراة، لكنني أعتقد أنه من الصعب القول إننا لم نستحق الفوز بهذه المباراة.»
"كان تشيلسي يخوض دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، لذا فإن المستوى الذي يملكه جيد. وربما واجهناه مباشرة بعد لعبه في منتصف الأسبوع واستفدنا من ذلك."