كافو يؤكد أن نيمار «أعظم من ليونيل ميسي» ويعتقد أنه سيكون في كأس العالم
كشف كارلو أنشيلوتي يوم الاثنين أن نيمار لن يشارك في المباراتين الوديتين للبرازيل أمام فرنسا وكرواتيا يومي 26 و31 مارس، ما أثار ردود فعل واسعة ليس فقط من الجماهير واللاعب نفسه، بل أيضاً من أساطير البرازيل.
لم يُبدِ الظهير البرازيلي الأسطوري كافو أي شكوك بشأن الإمكانات والإضافة التي يمكن لمهاجم سانتوس تقديمها، بل وضعه حتى فوق ليونيل ميسي.
كافو يشيد بني ويتمنى وجوده في كأس العالم
عند الحديث عن لاعبي منتخب البرازيل الفائزين بكأس العالم، لا يمكن إغفال اسم ماركوس إيفانجيليستا دي مورايس، المعروف أكثر باسم كافو. وقد توّج الأسطورة البرازيلية بلقبين في كأس العالم FIFA مع السيليساو (الولايات المتحدة 1994 وكوريا الجنوبية-اليابان 2002)، وهو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي خاض ثلاث نهائيات متتالية لكأس العالم (1994 و1998 و2002).
في مقابلة مع بودباه يوم الأربعاء، تحدث عن المستوى الحالي لنيمار وقارنه بالنجم الأرجنتيني، قائلاً: «من وجهة نظري، نيمار أكبر من ميسي»، قالها بثقة (عبر OneFootball).
للأسف، حالت الإصابات دون مشاركته بالقدر الذي كان يريده أسطورة سانتوس في السنوات الأخيرة.
لم يشارك نيمار مع المنتخب البرازيلي منذ 17 أكتوبر 2023، بعدما تعرض لإصابة خطيرة في الركبة خلال مباراة في تصفيات أميركا الجنوبية أمام أوروغواي. وخاض هذا العام خمس مباريات فقط بعد تعافيه من جراحة أخرى في ركبته اليسرى أواخر العام الماضي، ورغم أنه لعب الدقائق التسعين كاملة أمام كورينثيانز (1-1)، فإنه كان قد غاب عن مباراة الثلاثاء 10 مارس بين ميراسول وسانتوس في الجولة الخامسة من الدوري البرازيلي (2-2) بسبب إصابة عضلية ناجمة عن إجهاد مفرط في التدريبات.
ولهذا السبب، وبعد أنباء الغياب الأخير لنيمار عن منتخب البرازيل، بدأت الشكوك تتزايد بشأن مشاركته في كأس العالم 2026. ومع ذلك، كان كافو واضحاً وتحلّى بالحذر بشأن قرار كارليتو لهذه المباريات الودية، قائلاً: «إنه [نيمار] بحاجة إلى اللعب، وبحاجة إلى التدريب. أنشيلوتي رجل صريح جداً؛ لا يجامل في كلامه»، على حد تعبيره.
وعندما سُئل عما إذا كان ينبغي للبرازيل أن تعوّل على وجود نيمار في البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قال بطل العالم: "إذا كان في حالة جيدة، فإنه يستحق مكانه في أي منتخب في العالم. هذه حقيقة. لا يوجد أي جدل بشأن نيمار عندما يكون في أفضل حالاته".
كما سلّط كافو الضوء على المسؤولية الكبيرة والعبء الذي اضطر المهاجم البالغ من العمر 34 عاماً إلى تحمله لأكثر من عقد مع المنتخب البرازيلي، قائلاً: «لمدة 15 عاماً، لم يكن لدى نيمار أحد بمستواه ليتقاسم معه المسؤولية»، على حد تعبيره.
في هذه النسخة، سيقع المنتخب البرازيلي في المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب وهايتي واسكتلندا. وسيستهل مشواره بمواجهة المغرب يوم السبت 13 يونيو على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. ثم يواجه هايتي يوم الجمعة 19 يونيو على ملعب سولدجر فيلد في فيلادلفيا، قبل أن يلتقي اسكتلندا يوم الأربعاء 24 يونيو على ملعب هارد روك في ميامي.
وفي الوقت نفسه، وحده الوقت سيحدد ما إذا كان نيمار سيرتدي ألوان البرازيل في البطولة.