من سبورتينغ إلى النصر: كريستيانو رونالدو يتلقى هدية مؤثرة تستعرض مسيرته الكروية كاملة
يمكن لكرة القدم أن توحّد الثقافات وتصنع قصصاً لا تُنسى. تعرّض كريستيانو رونالدو مؤخراً لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ بعد مباراة النصر الأخيرة أمام الفيحاء، ما طغى على الفوز بنتيجة 3-1. ومع ذلك، عاد النجم البرتغالي إلى بلاده ومعه شيء آخر.
بعد المباراة، تلقى النجم البالغ من العمر 41 عامًا هدية خاصة توثّق مسيرته الكاملة، قدّمها له حارس المرمى البنمي أورلاندو موسكيرا، منافسه الذي يلعب مع الفيحاء.
تخليد مسيرة CR7 في أحذية كروية
بدأت مسيرة اللاعب البرتغالي في عالم كرة القدم قبل أكثر من عقدين. وكان ناديه الأول سبورتينغ لشبونة (2002-2003)، حيث لفت الأنظار سريعًا بسرعته ومهارته وقدرته على إرباك الخصوم. ثم أصبح رونالدو نجمًا عالميًا مع مانشستر يونايتد (2003-2009)، وهو النادي الذي عاد إليه بعد سنوات في صفقة حظيت بتغطية واسعة وأثارت حماس عدد كبير من جماهير الشياطين الحمر (2021-2022).
لكن دون أدنى شك، كان تألقه الأكبر مع ريال مدريد (2009-2018). فقد توّج كريستيانو بما مجموعه 16 لقبًا رسميًا، من بينها أربع بطولات لدوري أبطال أوروبا، ولقبان في الدوري الإسباني، ولقبان في كأس ملك إسبانيا. كما أصبح الهداف التاريخي للنادي ونال أربع كرات ذهبية. وبعد انتقاله إلى إيطاليا للعب مع يوفنتوس، واصل إضافة الألقاب إلى مسيرته، محققًا لقب الدوري الإيطالي، مع الحفاظ على معدل تهديفي مميز خلال الفترة من 2018 إلى 2021.
بعد توقيعه بنجاح مع نادي النصر في عام 2023، شكّل وصوله إلى كرة القدم السعودية مرحلة جديدة في مسيرته، وكان له تأثير كبير على الحضور الدولي للدوري السعودي.
كل ذلك، بما في ذلك إنجازاته مع المنتخب البرتغالي مثل دوري الأمم 2024-2025، جرى تخليده في زوج من الأحذية الخاصة التي تستعرض مسيرته مع جميع هذه الأندية.
العمل من إبداع الفنان البنمي والدو أورلاندو، الذي أرسل هذه الهدية الخاصة إلى اللاعب البرتغالي عبر حارس مرمى نادي الفيحاء. وقد تلقى كريستيانو رونالدو الهدية بحفاوة كبيرة، بل والتقط صورة تذكارية مع الحذاء. وفي المقابل، أرسل إلى والدو قميص المنتخب البرتغالي موقعًا، وهو القميص نفسه الذي كان الفنان قد أرسله مع الهدية على أمل أن يعود إليه موقّعًا باسم «بيشو». وهو ما حدث بالفعل.
عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، أعرب عن امتنانه للنجم البرتغالي ولـ«كوتي» موسكيرا لدورهما في إتمام هذا التبادل.
يجدر بالذكر أن أعمال هذا الفنان البنمي وصلت بالفعل إلى أساطير رياضية أخرى مثل ليونيل ميسي وراداميل فالكاو وفينيسيوس جونيور، وكان كريستيانو رونالدو (CR7) الأحدث بينهم.
دون أدنى شك، تمثل هذه الهدية الإعجاب والاحترام، وقد تجاوزت لفتة حارس المرمى نتيجة المباراة.
في الوقت نفسه، يتواجد كريستيانو في إسبانيا بعدما سافر إلى مدريد من أجل علاج إصابة في العضلة الخلفية للفخذ تعرض لها خلال المباراة الأخيرة للنصر أمام الفيحاء (3-1)، والتي اضطر خلالها إلى مغادرة الملعب. ومن المتوقع أن يغيب عن مواجهة النصر أمام الخليج يوم السبت، كما تحوم الشكوك حول مشاركته في المباراتين الوديتين الأخيرتين للبرتغال قبل كأس العالم أمام المكسيك والولايات المتحدة في 28 و31 مارس على التوالي.