slide-icon

زوج عارضة الأزياء كلوديا شيفر، المخرج السينمائي، يضاعف حصته في برينتفورد ليمنح النادي المتألق في الدوري الإنجليزي الممتاز دفعة مالية كبيرة

تلقى برينتفورد دفعة مالية رائعة بقيمة 40 مليون جنيه إسترليني، يعود جزء منها إلى الرجل الذي يقف وراء أفلام مارفل.

أعلن فريق «البيز»، الذي يقدم مستويات مميزة ويحتل حالياً المركز السابع في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة كيث أندروز، عن استثمار إضافي من المحسن غاري لوبنر والمخرج السينمائي البارز السير ماثيو فون.

يُعتقد أن فون، زوج الممثلة كلوديا شيفر، قد ضاعف حصته، إلى جانب لوبنر، الذي يُعد أحد أكبر المتبرعين لحزب العمال البريطاني.

عندما استحوذ الثنائي على نسبة 10% العام الماضي، استندت الصفقة إلى تقييم يقدّر بنحو 400 مليون جنيه إسترليني.

كما أعلن النادي تعيين عضوين جديدين في مجلس الإدارة، هما رئيس مجموعة يونيفرسال ميوزيك السير لوسيان غرينج CBE، وأحد كبار التنفيذيين في شركة بلاكستون، أكبر مدير للأصول البديلة في العالم، براكاتش ميلواني.

انضم الوافدان الجديدان إلى مجلس إدارة شركة Best Intentions Analytics Limited، الشركة القابضة للنادي.

حصل نادي برينتفورد على دفعة مالية بقيمة 40 مليون جنيه إسترليني، بفضل جزئي لمخرج الأفلام الشهير السير ماثيو فون، الذي يظهر في الصورة إلى جانب زوجته كلوديا شيفر

doc-content image

لا يزال ماثيو بينهام المالك الرئيسي للنادي، بعدما تولى السيطرة الكاملة عليه في عام 2012.

وقال متحدث باسم النادي إن الاستثمار سيسمح بـ«مواصلة النمو داخل الملعب وخارجه» وسيسهم في «خلق فرص تجارية معززة».

قال فون، مخرج فيلم Layer Cake ومنتج فيلمي Lock, Stock and Two Smoking Barrels وFantastic Four: «عندما أتممت أنا وغاري جولة الاستثمار الأولى، كنا نعلم أننا أمام مشروع واعد. وبعد ستة أشهر، بات ذلك واضحاً من خلال فريق تنافسي، ومدرب رئيسي مميز، ومنظومة عمل خارج الملعب لا مثيل لها. إنه لشرف كبير أن أكون جزءاً من عائلة برينتفورد».

أفادت مصادر بأن هذا الاستثمار من شأنه أن يؤثر في نشاط برينتفورد في سوق الانتقالات وقدرته على استقطاب أهداف تعكس تطوره في الدوري الإنجليزي الممتاز.

Premier LeagueBrentfordMatthew VaughnInvestment