زين الدين زيدان يستعيد ذكرى من أعادوا له الشغف خلال تدريبه لريال مدريد: كريستيانو رونالدو كان أحدهم
بفضل خبرته كلاعب ومدرب، شارك زين الدين زيدان جزءًا كبيرًا من حياته مع أسماء بارزة مثل كريستيانو رونالدو وديفيد بيكهام ورونالدو نازاريو.
كلاعب، تألق مع كان، وبوردو، ويوفنتوس، وريال مدريد، لكنه كمدرب لم يعرف سوى نادٍ واحد هو ريال مدريد. وفي هذا الفريق الأخير، كان هناك أربعة لاعبين جعلوا مسيرته، على أقل تقدير، لا تُنسى.
زيدان يتذكر من أعادوا إليه «شرارته»
كان فلورنتينو بيريز هو من جعل زيدان أحد «الغالاكتیکوس» في النادي إلى جانب بيكهام ونازاريو ولويس فيغو. ومع ذلك، وبالنسبة للنجم الفرنسي، كان البرازيلي محل إعجاب ليس فقط من الجماهير، بل أيضاً من زملائه في الفريق:
قال زين الدين زيدان لصحيفة ليكيب، مشيدًا بناظاريو: «لا يزال فريدًا من نوعه. كنت محظوظًا باللعب إلى جانبه لفترة طويلة في ريال مدريد. لقد كان فعلًا “الظاهرة”. كل شيء فيه — إضافة إلى أنه كان طيبًا ومضحكًا للغاية. كنت تفعل أي شيء لتكون صديقًا له». وأضاف: «لكن كان يجب أن تروه في التدريبات. أمر لا يُصدّق. بعض اللاعبين كانوا يتوقفون عن اللعب فقط لمشاهدته. كان ذلك جميلًا تمامًا كما في المباريات».
لكن، على الجانب الآخر من الملعب، وبصفته مدرباً للنادي، قال زيدان إنه عاش تجربة مشابهة عندما شاهد نجوماً آخرين تركوا بصمتهم في ريال مدريد، لكنه لم تتح له الفرصة لمشاركة غرفة الملابس معهم:
«في التدريبات أيضًا ترى اللاعبين العظماء بحق. شعرت بالإحساس نفسه عندما كنت مدربًا لريال مدريد. لم أقل شيئًا. كنت أراقب لوكا مودريتش، وتوني كروس، وكريستيانو رونالدو، وكريم بنزيما وهم يتدربون. لم يكن هناك ما يُقال سوى المشاهدة؛ كانوا جميعًا موهوبين للغاية ومحترفين. لم يفقدوا الاستحواذ على الكرة أبدًا»، كما أوضح.
"هذا ما حفّزني أيضاً كمدرّب: امتلاك مستوى عالٍ جداً، عالٍ للغاية من الموهبة. شعرت بتلك الشرارة من جديد في كرة القدم الجميلة التي قدّمناها، تماماً كما عندما كنت لاعباً. لعبت مع لاعبين استثنائيين. ودرّبت لاعبين استثنائيين. هذا ما يجعلك لاعباً أفضل أيضاً."
في المقابل، اعتزل زين الدين زيدان رسميًا بعد كأس العالم 2006، لكنه المدرب الوحيد في التاريخ الذي فاز بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية (2016 و2017 و2018). وإلى جانب ألقاب دوري الأبطال الثلاثة، توج بلقبين في الدوري الإسباني، ولقبين في كأس السوبر الأوروبي، ولقبين في كأس العالم للأندية، ولقبين في كأس السوبر الإسباني.
لا يتولى تدريب أي فريق حاليًا منذ رحيله عن ريال مدريد في عام 2021 (2019-2021)، لكنه توصل، بحسب التقارير، إلى اتفاق شفهي لتولي تدريب منتخب فرنسا بعد كأس العالم 2026، التي ستكون الأخيرة لديدييه ديشان.