إيغور تودور يستعد للمغامرة بإشراك آرتشي غراي في قلب الدفاع أمام ليفربول
ألمح إيغور تودور إلى أن توتنهام سيواصل الاعتماد على دفاع ثلاثي في مواجهة الأحد خارج أرضه أمام ليفربول، مع ترشيح آرتشي غراي للعب في قلب الدفاع، بعدما وصفه بـ"الشاب الجميل".
من سمات فترة تيودور الكارثية خلال أربع مباريات مع توتنهام ميله إلى إشراك اللاعبين في غير مراكزهم، إذ تم الدفع بلاعب الوسط جواو بالينيا والظهير الأيمن بيدرو بورو خارج موقعيهما في خطة 3-4-2-1 المفضلة لدى المدرب الكرواتي.
لعب بالينيا في قلب الدفاع خلال خسارة تيودور في ظهوره الأول بنتيجة 4-1 أمام أرسنال، كما تم الدفع ببورو في هذا المركز خلال الهزيمة المقلقة على أرضه أمام كريستال بالاس الأسبوع الماضي. ورغم غياب كريستيان روميرو وميكي فان دي فين وبالينيا في أنفيلد، يبدو أن المدرب البالغ من العمر 47 عاماً سيواصل الاعتماد على خط دفاع مكوّن من ثلاثة لاعبين.
وعند سؤاله عن غراي خلال مؤتمر صحفي متوتر يوم الجمعة، حيث حثّ تيودور توتنهام على ألا يكونوا "ضحايا" وأن يختاروا بين "البكاء أو القتال" للخروج من سلسلة هزائم قياسية للنادي بلغت ست مباريات متتالية، لمح المدرب المؤقت إلى أنه سيشركه في مركز جديد آخر.
فتح الصورة في المعرض

لعب غراي في مركز الظهير الأيمن المتقدم والظهير الأيسر ووسط الملعب خلال الفترة السيئة لتودور، لكنه قد يحصل على فرصة في قلب الدفاع إلى جانب كيفن دانسو ورادو دراغوشين في مواجهة صعبة أمام ليفربول.
قال تيودور عن غراي: «هذه هي المشكلة. إنه يحتاج إلى تغيير مركزه في كل مباراة».
"(الأحد) مجددًا. أربع مباريات هنا، وأربعة مراكز مختلفة لآرشي غراي. إنه لاعب مذهل، لكن ذلك (التغيير المستمر) يعني أن هناك شيئًا ما خاطئًا."
"إنه شخص رائع ولاعب رائع. لم أكن أعرفه جيداً من قبل، لكن من الداخل بات يحظى باحترامي الكبير."
اضطر غراي إلى اللعب في مركز الظهير بسبب مشكلات في الخيارات المتاحة لهذا المركز، لكن ديستني أودوجي بات قريبًا من العودة بعد غياب دام خمسة أسابيع.
قال تيودور: «ديستني بات قريباً من العودة». وأضاف: «نعم، بالتأكيد (أمام نوتنغهام فورست الأحد المقبل)».
توجد شكوك كبيرة حول ما إذا كان تيودور سيبقى في منصبه مع توتنهام لمباراته على أرضه أمام فورست في 22 مارس.
أدت الهزيمة الفوضوية بنتيجة 5-2 أمام أتلتيكو مدريد يوم الثلاثاء — والتي شهدت سحب الحارس البديل أنتونين كينسكي بعد 17 دقيقة — إلى زيادة التدقيق في موقف تيودور، خصوصاً في ظل غياب التعاطف العلني تجاه كينسكي.
وعندما سُئل عما إذا كان لا يزال الرجل المناسب لتوتنهام، رد تيودور: «هذا ليس موضوعًا أفكر فيه.»
فتح الصورة في المعرض

حقق المدرب المخضرم نجاحاً نسبياً في مهام قصيرة الأجل سابقة، إذ كان تقييمه القاسي قادراً على أن يشكل حافزاً لتغيير المسار، لكن أساليبه في توتنهام بدت، على العكس، وكأنها خفضت معنويات الفريق.
وأضاف تيودور: «هذا ليس انتقاداً، أنا أقدّم النصيحة. الأمر لا يتعلق بانتقاد اللاعبين. نحن معاً. ليس الأمر أنني أقول لأحدكم: 'أنت لست جيداً، وعليك أن تفعل هذا'. ليس هذا هو المقصود».
"الأمر يتعلق بجعلهم يفهمون أن هذه نصيحة لك كي تصبح لاعبًا أفضل، وعندما تصبح لاعبًا أفضل نصبح فريقًا أفضل.
"الأمر يتعلق بتقبّل ذلك، وهو ليس سهلاً، لأنه من السهل البقاء في منطقة الراحة الخاصة بك. وعندما تبقى في منطقة الراحة الخاصة بك، فإنك لا تتغير، لذا فإن الأمر يتعلق بذلك إلى حد كبير."