أي نسخة من كأس العالم شهدت أعلى حضور جماهيري في التاريخ؟
قد تبدو طاقة الجماهير وكأنها لاعب إضافي في الملعب. ومن المتوقع أن تكون كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، واحدة من أكثر النسخ حضوراً جماهيرياً، في ظل تغييرات كبيرة مثل مشاركة 48 منتخباً وطنياً وإقامة 104 مباريات ستجمع عدداً هائلاً من عشاق الرياضة.
ومع ذلك، كانت هناك بطولة كأس عالم شجّع فيها ملايين المشجعين منتخباتهم، ورسخوا بحضورهم سابقة.
أي نسخة من كأس العالم سجلت أعلى حضور جماهيري في التاريخ؟
كانت النسخة التي أُقيمت في الولايات المتحدة عام 1994 الأكثر جماهيرية، إذ سجلت حضورًا قياسيًا بلغ 3,587,538 مشجعًا، وفقًا لـYahoo Sports.
في الواقع، شهد النهائي المثير، الذي تغلّبت فيه البرازيل على إيطاليا بركلات الترجيح، بقاء 94,194 متفرجاً على أعصابهم في ملعب روز بول بلوس أنجلوس.
وكانت نسخة أخرى نجحت في استقطاب حضور جماهيري مماثل هي نسخة 2014، عندما أُقيم الحدث في البرازيل، بإجمالي بلغ 3,441,450 شخصًا.
ومع ذلك، استقطبت النسخ الأربع الأخيرة من كأس العالم ما يقرب من 3 ملايين مشجع.
أما على مستوى المباريات الفردية، فقد استقطبت بعض المواجهات جماهير غفيرة. ومن أبرز الأمثلة نهائي عام 1950 بين أوروغواي والبرازيل على ملعب ماراكانا الأسطوري، والذي حضره نحو 173,850 مشجعًا.
ومن الأمثلة الأخرى نهائي عام 1986، حين تغلّبت الأرجنتين بقيادة دييغو مارادونا على ألمانيا الغربية أمام 114,600 متفرج في ملعب أزتيكا. وفي الملعب ذاته عام 1970، شهد 108,192 مشجعاً فوز المكسيك على بلجيكا 1-0 في دور المجموعات.
ومؤخراً، عكست نهائي كأس العالم قطر 2022 أيضاً الانتشار العالمي للبطولة، بحضور ما يقرب من 89 ألف مشجع في الملعب.
وبالنظر إلى نسخة 2026 التي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، فمن المتوقع أن ترتفع هذه الأرقام مرة أخرى، لا سيما بسبب زيادة عدد المنتخبات المشاركة واستخدام ملاعب كبيرة موزعة على الدول الثلاث المستضيفة.
لا شك أن اللاعبين ليسوا وحدهم القادرين على تحطيم الأرقام القياسية.