لماذا لم تعد المباراة الودية بين المكسيك والبرتغال في المكسيك تحمل الطابع نفسه
لم تكن المباراة الودية بين المكسيك والبرتغال، المقررة في 28 مارس 2026، مجرد مواجهة دولية تحضيرية عادية. فمنذ البداية، كان هناك ما جعلها تبدو أكبر من ذلك، مع ترقب أخذ يتصاعد تدريجياً.
تمثل هذه المباراة إعادة الافتتاح الرسمية للملعب الذي يحمل الآن اسم «إستاديو بانورتي»، وكان يُعرف سابقًا باسم «إستاديو أزتيكا»، أحد أكثر الملاعب شهرةً في كرة القدم العالمية.
منذ لحظة الإعلان، بدأت الترقبات تتصاعد. وعلى مدى أشهر، أصبح احتمال رؤية كريستيانو رونالدو في المكسيك محور الحديث، ما دفع الطلب على التذاكر إلى حد نفادها، وأدى بدوره إلى طرحها في إعادة البيع بأسعار مرتفعة بشكل غير معتاد.
متى تغيّر التصور عن المباراة؟
لكن النظرة إلى المباراة تغيّرت بعد الإعلان عن غياب رونالدو بسبب إصابة في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، ما أدى إلى استبعاده من القائمة. ولم يقتصر التأثير على التشكيلة فحسب، بل غيّر سريعاً الطريقة التي كان يُنظر بها إلى الحدث.
أصبح هذا التحول واضحًا على الفور تقريبًا في سوق إعادة البيع. فالتذاكر التي وصلت أسعارها إلى نحو 8,000 بيزو، أي حوالي 470 دولارًا أمريكيًا في المدرجات العلوية، بدأت تظهر عند نحو 2,000 بيزو، أي قرابة 120 دولارًا. أما مناطق كبار الشخصيات، التي كانت قد اقتربت من 100,000 بيزو، أي ما يقارب 5,800 دولار، فانخفضت إلى حوالي 30,000 بيزو، أو نحو 1,700 دولار، بحسب التوافر.
أوضح انخفاض أسعار إعادة البيع مدى ارتباط حجم الحدث بتوقع مشاهدة كريستيانو رونالدو، وبينما لا يزال ذلك مهماً، فإنه لم يعد يجذب المستوى نفسه من الطلب.