من يمنح لامين يامال، نجم برشلونة الصاعد، الدافع في المنزل؟
لامين يامال، الجناح الأيمن لنادي برشلونة، لا يتجاوز 18 عاماً لكنه يواجه بالفعل توقعات هائلة: ابتداءً من موسم 2025-2026، يرتدي القميص الأسطوري رقم 10 الذي سبق أن حمله ليونيل ميسي، في رمز للثقة والإرث. لكن بعيداً عن الضغط والإنجازات، هناك رابط يدفعه كل يوم إلى الأمام: شقيقه الأصغر، كيين نصراوي.
دافع رئيسي وراء أدائه
يتابع كين كل مباراة، سواء من المنزل أو من المدرجات، محتفياً بكل تمريرة وكل لقطة. وهو يعرف أسماء لاعبي برشلونة ويستمتع بتقليد الحركات والرقصات التي يشاركها مع لامين على مواقع التواصل الاجتماعي. وهذه العلاقة الوثيقة لا تقتصر على المتعة فقط، إذ إن إعجاب كين يمنح لامين دفعة إضافية داخل الملعب، ويعزز ثقته ودافعه في كل مباراة، كاشفاً عن الجانب الإنساني الأبرز لهذا الموهوب الشاب.
خاض لامين أول مباراة احترافية له في الدوري الإسباني وهو في الخامسة عشرة فقط من عمره، وذلك في 29 أبريل 2023 على ملعب سبوتيفاي كامب نو أمام ريال بيتيس. ومنذ ذلك الحين، حصد في مسيرته جوائز عدة مثل جائزة كوبا لأفضل لاعب تحت 21 عاماً في عامي 2024 و2025، وجائزة الفتى الذهبي في 2024، بما يؤكد أنه بينما يراقبه العالم، فإن دافعه ينطلق أيضاً من بيته.
كل تمريرة دقيقة وكل هدف مهم يحملان دافعًا من شقيق يُعجب به ويحتفل بكل نجاح يحققه. هذا المزيج من الموهبة والانضباط والدعم العائلي يخفف ضغط ارتداء القميص رقم 10 ويعزز أداءه الفردي.
يدرك المشجعون أيضاً هذه العلاقة. فكل منشور أو قصة على وسائل التواصل الاجتماعي يكشف أن خلف النجم لاعباً شاباً يستلهم من عائلته، ويحوّل هذا الإعجاب إلى دافع حقيقي للفريق. ومع استعداد نادي برشلونة لمواجهة إشبيلية يوم 15 مارس، يواصل لامين يامال إظهار أن تأثيره لا يُقاس فقط بما يقدمه على أرض الملعب، بل أيضاً بالرابطة التي تجمعه بأكثر المعجبين به.