slide-icon

من هم اللاعبون الذين سجلوا ثلاثية في مرمى فرق بيب غوارديولا بعد الليلة التاريخية لفيدي فالفيردي مع ريال مدريد

بات ريال مدريد قريبًا جدًا من حسم تأهله إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد فوزه الكاسح 3-0 على مانشستر سيتي في ملعب سانتياغو برنابيو. وشهدت الليلة تألق فيدي فالفيردي، الذي قدم شوطًا أول أسطوريًا مسجلاً ثلاثية، مستفيدًا من تمريرتين حاسمتين غير متوقعتين من الحارس تيبو كورتوا.

في الوقت الذي واصل فيه كورتوا تقديم تصديات عالمية اعتدنا عليها في المواعيد الكبرى، أثبتت دقته في التمرير وبناء اللعب من الخلف أنها لا تقل فتكاً عن قدرته على إيقاف التسديدات. ورغم أن مباراة الإياب في ملعب الاتحاد لا تزال مقررة يوم الثلاثاء المقبل، فإن التاريخ يشير إلى أن المواجهة أصبحت محسومة إلى حد كبير.

يملك ريال مدريد سجلاً مثالياً في المسابقات الأوروبية عندما يتقدم بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر بعد مباراة الذهاب، حيث تأهل في 35 مناسبة من أصل 35. ورغم أن كرة القدم تترك دائماً مجالاً لـ«الاستثناء الأول»، فإن الجبل الذي يتعين على بيب غوارديولا تسلقه لم يبدُ يوماً أكثر انحداراً.

الكابوس التكتيكي: تاريخ بيب غوارديولا مع ثلاثيات دوري أبطال أوروبا

الهزيمة بنتيجة 3-0 تعادل أسوأ نتيجة ذهاب في المسيرة الحافلة لبيب غوارديولا، وهي المرة الثالثة فقط التي يتأخر فيها أحد فرقِه بفارق كهذا (بعد بايرن ميونيخ أمام برشلونة عام 2015 ومانشستر سيتي ضد ليفربول في 2018).

في الحالتين السابقتين، انتهى الأمر بالإقصاء. لكن القصة الحقيقية لتلك الليلة كانت دخول فالفيردي أحد أكثر الأندية حصرية في تاريخ كرة القدم. فقد أصبح فالفيردي الآن ثامن لاعب فقط ينجح في تسجيل هاتريك أمام فريق يقوده بيب غوارديولا، لينضم إلى قائمة نخبوية من الأسماء:

ما يجعل إنجاز فالفيردي أكثر تاريخية هو أنه أول لاعب لا يشغل مركزًا هجوميًا يسجل ثلاثية في الشوط الأول من مباراة إقصائية في دوري أبطال أوروبا. وبهذا ينضم إلى قائمة قصيرة من اللاعبين الذين سجلوا ثلاثة أهداف في أول 45 دقيقة من مباراة خروج المغلوب، من بينهم ليونيل ميسي وروبرت ليفاندوفسكي وإيرلينغ هالاند وأنتوني غوردون، الذي حقق هذا الإنجاز في الدور السابق.

أزمة في الدوري الإنجليزي الممتاز: هل يستطيع سيتي تحدي احتمال العودة البالغ 6٪؟

كانت أسبوعًا كارثيًا لكرة القدم الإنجليزية على الساحة القارية. فقد سجل ممثلو الدوري الإنجليزي الممتاز الستة (آرسنال، تشيلسي، مانشستر سيتي، ليفربول، نيوكاسل، وتوتنهام) حصيلة مخيبة تمثلت في صفر انتصارات، وتعادلين، وأربع هزائم. وبالمجمل، استقبلت فرقهم 16 هدفًا مقابل تسجيل ستة فقط. ورغم أن جميع الفرق باستثناء نيوكاسل ستخوض مباريات الإياب على أرضها الأسبوع المقبل، فإن الضربة النفسية التي تلقوها في سانتياغو برنابيو تبدو قاسية بشكل خاص.

يمكن لمانشستر سيتي على الأقل أن يشكر جيانلويجي دوناروما على إبقاء آماله الضئيلة قائمة. تصديه لركلة الجزاء التي نفذها فينيسيوس جونيور حال دون نتيجة 4-0 كانت ستنهي المواجهة عمليًا. إحصائيًا، تم تعويض فارق ثلاثة أهداف في 54 مواجهة أوروبية فقط من أصل 850 (6.4%).

لو تم تسجيل ركلة الجزاء تلك، لكانت احتمالات العودة قد هبطت إلى 1.8٪ شبه مستحيلة (تحققت في 7 حالات فقط من أصل 390). لقلب المعادلة، سيحتاج سيتي إلى أكثر من أفضلية الأرض؛ بل إلى فك شيفرة فريق من مدريد يبدو أنه أتقن فن الأدوار الإقصائية الأوروبية.

Champions LeagueReal MadridManchester CityFede ValverdeThibaut CourtoisPep GuardiolaHat-TrickComeback