فيكتور جيوكيريس يضع آرسنال في المقدمة وتوتنهام يرد — ديربي شمال لندن مُحاكاة
عرض 4 صور

يحمل ديربي شمال لندن هذا الأسبوع أهمية كبيرة على طرفي جدول الترتيب. يدخل توتنهام، صاحب الأرض، المواجهة وهو يصارع في مؤخرة الدوري، إذ يتقدم بخمس نقاط فقط على منطقة الهبوط، بعد أن شهد مؤخرًا تغييرًا كبيرًا على مستوى الجهاز الفني.
يجد المدرب المؤقت إيغور تودور نفسه مباشرة في اختبار صعب في مباراته الأولى على رأس الجهاز الفني بعد رحيل توماس فرانك الأسبوع الماضي، إذ يواجه متصدري الدوري بتشكيلة تعاني من نقص كبير. في المقابل، يتصدر أرسنال جدول الترتيب، لكنه تحت المجهر بعد إهدار تقدمه أمام برينتفورد وقاع الترتيب وولفرهامبتون، ليكتفي بالتعادل في المباراتين.
يتقدم أرسنال بفارق خمس نقاط على مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني، رغم خوضه مباراة إضافية مقارنة بمنافسيه على اللقب. في المقابل، لم يحقق توتنهام أي فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال عام 2026، ويعيش فترة محلية سيئة للغاية بعدما جمع أربع نقاط فقط من مبارياته الثماني الأخيرة.
بعد الهزيمة القاسية 4-1 على ملعب الإمارات في وقت سابق من الموسم، قد يكون الانتصار على الغريم اللدود هو الدفعة التي يحتاجها أرسنال. ديربي شمال لندن نادرًا ما يخيب، فماذا قد يحمل هذه المرة؟
للتنبؤ بكيفية سير ديربي شمال لندن على ملعب توتنهام هوتسبير، لجأنا إلى لعبة EA FC 26 لإجراء محاكاة للمباراة. ومع أخذ الإصابات والإيقافات والحالة الفنية الحالية في الاعتبار، كنا نأمل في الخروج بنتيجة واقعية.
في ظل غياب مذهل لـ12 لاعبًا عن صفوف توتنهام، تبدو خيارات تيودور محدودة للغاية. قد يفكر في الاعتماد على نظامه المفضل بثلاثة مدافعين في العمق، لكن المتاحين من قلوب الدفاع الأساسيين لا يتجاوزون ميكي فان دي فين ورادو دراغوشين، فيما لا يزال القائد كريستيان روميرو يقضي عقوبة الإيقاف.
ومع ذلك، سبق لجواو بالينيا أن شغل دوراً دفاعياً تحت قيادة فرانك، ونعتقد أن الأمر سيتكرر في المباراة الأولى لتودور. وبناءً على ذلك، نتوقع اعتماد خطة 3-4-1-2 للمساعدة على تسهيل مرحلة الانتقال لدى توتنهام.
تشكيلة توتنهام الأساسية هي: فيكاريو؛ دراغوشين، بالينيا، فان دي فين؛ غراي، سار، غالاغر، سبينس؛ تشافي؛ سولانكي، كولو مواني.
أما بالنسبة للفريق الضيف، فمن المتوقع أن يفتقد أرسنال خدمات لياندرو تروسارد بعد تعرضه لارتطام في الرأس أمام وولفرهامبتون خلال مواجهة منتصف الأسبوع. كما تحوم الشكوك حول مشاركة بوكايو ساكا ومارتن أوديغارد، مع احتمال ظهورهما، في حين تبقى مشاركة كاي هافرتس غير مؤكدة.
في الوقت نفسه، لا يزال ميكيل ميرينو وماكس داومان خارج الحسابات. وعليه، فإن التشكيلة الأساسية لأرسنال التي نختارها، بطريقة 4-3-3، هي: رايا؛ تيمبر، ساليبا، غابرييل، هينكابييه؛ زوبيميندي، رايس، أوديغارد؛ ساكا، جيوكيريس، مارتينيلي.
عرض 4 صور

تحققت البداية الكابوسية لتودور مع توتنهام مبكراً. ومنح فيكتور غيوكيريس التقدم 1-0 للغانرز بعد 15 دقيقة فقط، بعدما توغل داخل منطقة جزاء أصحاب الأرض دون أي رقابة وسدد الكرة في الزاوية العليا اليمنى.
ثبت أن سيطرة آرسنال على مجريات اللقاء كانت عصية على كسرها من جانب توتنهام، وهو أمر لم يكن مفاجئًا. التمرير السلس والسريع مكّن الضيوف من بسط نفوذهم على خط الوسط والتقدم بسرعة نحو المرمى.
عزّز أرسنال تقدّمه قبل مرور نصف ساعة من اللعب. وعاد غيوكيريس لمعاقبة دفاع أصحاب الأرض المتراخي من موقع مماثل لهدفه الافتتاحي، ومع مرور 29 دقيقة بدا أن مساعي أرسنال للمنافسة على اللقب عادت بقوة إلى المسار الصحيح.
قد يكون الرهان التكتيكي لتودور على الاستمرار في الاعتماد على دفاع بثلاثة لاعبين قد لعب دوراً، حيث ترك بالينيا، الذي شغل مركز قلب الدفاع بشكل اضطراري، جيوكيريش مكشوفاً تماماً في مناسبتين. وبغض النظر عن السبب، وجد أرسنال سهولة كبيرة في صناعة الفرص.
عرض 4 صور

لم تكن بداية الشوط الثاني أفضل حالاً لتوتنهام، الذي فقد الاستحواذ مباشرة من ركلة البداية ليمنح أرسنال رمية تماس. لكن بناءً هادئاً للهجمة في الدقيقة 52 شهد تسديدة أولى لأصحاب الأرض عبر تشافي سيمونز، مرت بجوار المرمى بقليل.
وأعاد اللاعب نفسه توتنهام إلى أجواء اللقاء في الهجمة التالية. واختتم تشافي سلسلة أخرى من التمريرات السريعة داخل منطقة جزاء أرسنال بتسديدة ناجحة من وضعية الاستدارة، مقلصًا الفارق إلى 2-1 في الدقيقة 69.
أشعل الهدف مدرجات توتنهام، ومعه اكتسب أصحاب الأرض زخماً واضحاً. وشهد الأداء تحسناً ملحوظاً، إذ قاتل السبيرز بعناد أمام منافسيهم بدلاً من أن يُجتاحوا كما حدث في الفترة الافتتاحية.
عرض 4 صور

أهدر غيوكيريش فرصة ذهبية لحسم المباراة في الدقائق الأخيرة، بعدما ضيّع إمكانية تسجيل ثلاثية في يوم الديربي. ومع ذلك، لم يكن على جماهير أرسنال القلق، إذ نجح الفريق في التمسك بفوز ثمين بنتيجة 2-1.
بينما تمنح المحاكاة دفعة لطموحات آرسنال في المنافسة على اللقب، فإنها تحمل رسالة مقلقة لتودور. الخسارة 2-1 في العالم الرقمي تكشف نقاط الضعف الواضحة لدى توتنهام، مع بدء تأثير أزمة الإصابات بشكل ملموس.
بالنسبة للغانرز، ستكون هذه النتيجة العلاج المثالي لتعثراتهم الأخيرة أمام برينتفورد وولفرهامبتون. وإذا نجح ساكا وأوديغارد على أرض الواقع في محاكاة التناغم الذي ظهر في محاكاتنا، فقد تبقى الأفضلية البالغة خمس نقاط في الصدارة آمنة، رغم امتلاك سيتي مباراة مؤجلة.
تُظهر التجارب السابقة أن ديربي شمال لندن كثيراً ما يحمل مفاجآت. لكن إذا كان EA FC 26 دقيقاً، فلن يكون الأمر كذلك، إذ يزيد أرسنال من معاناة جيرانه المهددين بالهبوط.