النجم المخضرم لبرشلونة يتحدث عن مستقبله: «لست متأكدًا حتى بنسبة 50٪ من المسار الذي أريد اتخاذه»
مع تبقي بضعة أشهر فقط على نهاية الموسم، لا يزال الغموض يحيط بمستقبل نجم برشلونة المخضرم روبرت ليفاندوفسكي.
ينتهي عقد قائد منتخب بولندا مع برشلونة في يونيو، وحتى الآن لم تجرِ أي مفاوضات بشأن التجديد.
في سن السابعة والثلاثين، وبعد أكثر من خمسة عشر عاماً من المنافسة على أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية، يقترب ليفاندوفسكي من محطة مفصلية في مسيرته ويواجه قراراً حاسماً.
في مقابلة مع صحيفة «ذا أثلتيك» (نقلاً عن موندو ديبورتيفو)، أكد ليفاندوفسكي أنه يريد منح نفسه الوقت قبل اتخاذ القرار النهائي.
وقال موضحًا: «لا أعرف بعد، لأنني بحاجة إلى أن أشعر بالأمر. في الوقت الحالي، لا يمكنني قول أي شيء عن القرار الذي سأتخذه، لأنني لست متأكدًا حتى بنسبة 50% من المسار الذي أريد اختياره».
اعترف روبرت ليفاندوفسكي بأن الخبرة التي راكمها طوال مسيرته المهنية تتيح له التعامل مع هذا الموقف بهدوء أكبر بكثير مقارنة بمراحل سابقة من مسيرته.
وقال: «بحكم عمري وخبرتي، لست مضطراً لاتخاذ القرار الآن. ربما بعد ثلاثة أشهر سيكون الوقت المناسب لذلك، لكن حتى حينها لست متوتراً. أحتاج إلى أن أبدأ في الشعور بالأمر حتى يكون أسهل عندما نتحدث عن مستقبلي».
استمرار ليفاندوفسكي مع برشلونة سيعتمد على قراره الشخصي وكذلك على الخطط التي يضعها النادي له ضمن تشكيلته.

ينتهي عقد ليفاندوفسكي في يونيو. (تصوير: جوديت كارتييل/غيتي إيمجز)
في الوقت نفسه، يتزايد الاهتمام بالمهاجم الذي ينشط في الدوري الأميركي لكرة القدم، حيث يولي نادي شيكاغو فاير إف سي اهتمامًا خاصًا بوضعه.
رغم حالة الغموض بشأن ما سيحدث لاحقًا، تحدث ليفاندوفسكي بإيجابية عن تجربته مع برشلونة، الذي انضم إليه في صيف 2022 بعد رحيله عن بايرن ميونيخ.
وقال الدولي البولندي: «التواجد في برشلونة خلال السنوات الأخيرة أتاح لي أن أرى حجم التفاني والعمل الجاد المبذولين لدفع النادي إلى الأمام. هناك طموح كبير وثقة بالمستقبل».
كما شدد ليفاندوفسكي على أهمية الاستقرار المؤسسي داخل النادي، وأعرب علناً عن دعمه لجوان لابورتا قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وقال: «بالنسبة لنادٍ مثل برشلونة، فإن الاستقرار والثقة في المشروع طويل الأمد أمران أساسيان. أؤمن بالاستمرارية وبالأشخاص الذين يفهمون حقاً قيم وهوية هذا النادي».
وفي المقابلة نفسها، استعرض المهاجم العوامل التي مكّنته من الحفاظ على مستوى تنافسي عالٍ حتى في سن السابعة والثلاثين. ومن أبرز التغييرات التي أشار إليها إجراء تعديل جذري على نمط حياته خلال سنوات العشرينيات من عمره.
أوضح ليفاندوفسكي أنه استبعد الغلوتين واللاكتوز من نظامه الغذائي بعد أن اكتشف أن بعض الأطعمة كانت تؤثر سلباً على أدائه البدني.
وقال: «كنت أعتقد أنني أستطيع أن آكل ما أشاء لأنني نحيف، لكنني أثناء التدريبات لم تكن لدي أي قوة. بدأت في التغيير، وفي غضون أسابيع قليلة كان الفارق هائلًا».