slide-icon

يونايتد يعود ليكون فريق العودة تحت قيادة كاريك، والمدرب مدين بالفضل لبرونو فيرنانديز

قلب مانشستر يونايتد تأخره بهدف إلى فوز 2-1 على كريستال بالاس، متجاوزاً مقاومته العنيدة، يوم الأحد على ملعب أولد ترافورد.

هذا الفوز يرفع يونايتد إلى المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو إنجاز لم يكن كثير من الجماهير ليتوقعوه عندما كان روبن أموريم يتولى القيادة.

البرتغالي ظل يكرر الحديث عن ضرورة المعاناة، لكن ليس مايكل كاريك.

وصل، وأجرى بعض التعديلات، وقد أتت هذه التغييرات ثمارها، إذ فاز الشياطين الحمر في ست مباريات من أصل سبع منذ وصوله.

يوم الأحد، كان الفريق الضيف هو من افتتح التسجيل مبكرًا في الدقيقة الرابعة، فيما بدا أصحاب الأرض بطيئين طوال الشوط الأول ودخلوا الاستراحة متأخرين بهدف.

تكرر هذا الأمر في عدة مناسبات، حيث لم يبدأ بطل الدوري الإنجليزي 20 مرة المباراة بالحدة المطلوبة، لكنه عاد في النهاية ليحصد النقاط الثلاث.

أمام متصدر الدوري آرسنال، قلب يونايتد تأخره بهدف إلى فوز؛ وضد وست هام خرج بنقطة؛ والآن قصّ أجنحة «الإيغلز».

ركلة جزاء من برونو فرنانديز ورأسية قوية من المتألق بنجامين سيسكو كانتا كافيتين لحصد النقاط الثلاث.

كان إشراك السلوفيني القرار الصحيح، لكن مرة أخرى خطف قائد الفريق الأضواء في الشوط الثاني.

ومثل بقية الفريق، بدا الدولي البرتغالي مثقلاً في تمريراته خلال أول 45 دقيقة، لكنه ظهر كلاعب مختلف تماماً في الشوط الثاني.

تمريرة رائعة أسفرت عن ركلة جزاء وبطاقة حمراء لماكسنس لاكروا، فيما كان عرضه المبكر الذي جاء منه هدف شيشكو في غاية الروعة.

لهذا السبب من الصعب للغاية إيقاف اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً. حتى في المباريات التي لا يظهر فيها بأفضل مستوياته، ينجح دائماً في حسم الأمور.

مع تألق القائد وامتلاك مهاجم صريح برقم 9 حقيقي تحت تصرفه، لا يوجد ما يمنع كاريك من مواصلة سلسلة الانتصارات هذه وضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

صورة مميزة: ستو فورستر عبر غيتي إيمجز

استطلاعات الرأي عبر الإنترنت

يُعد موقع The Peoples Person من أبرز المواقع العالمية المتخصصة في أخبار مانشستر يونايتد منذ أكثر من عقد. تابعونا على منصة Bluesky: @peoplesperson.bsky.social

Benjamin SeskoComebackPenaltyPremier LeagueManchester UnitedCrystal PalaceArsenalBruno Fernandes