«مدرب من ليفربول تواصل معي في ماكدونالدز – رفضت إيفرتون دون تردد»
عرض صورتين

كشف المدافع السابق لليفربول ستيفن وارنوك أنه اختار التوقيع مع «الريدز» بدلاً من الغريم إيفرتون بعد لقاء غير متوقع مع مدرب لفرق الشباب في أحد مطاعم ماكدونالدز. وخاض وارنوك 67 مباراة بقميص ليفربول، وقدم مسيرة محترمة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
تدرج المدافع في أكاديمية النادي مطلع العقد الأول من الألفية، وفرض نفسه كعنصر موثوق ضمن صفوف الفريق الأول. وبعد رحيله في عام 2007، حصل على استدعاءات لمنتخب إنجلترا وقدم مستويات لافتة مع أندية من بينها بلاكبيرن روفرز وأستون فيلا وليدز يونايتد.
ومع ذلك، ورغم أن اللاعب البالغ من العمر 44 عامًا بدأ مسيرته مع ليفربول، فإنه كان قد تعهّد في البداية بمستقبله مع الغريم التقليدي إيفرتون. وتغيّر ذلك بعد لقاء عفوي في مطعم ماكدونالدز.
قال وارنـوك في برنامج «In The Mixer» المقدم من سكاي بيت: «كنت ألعب مع فريق محلي. كان لدينا مدرب نجح عمليًا في بناء أفضل تشكيلة في دورينا».
يمكنكم الاستماع إلى حلقات جديدة كلياً من بودكاست In The Mixer على سبوتيفاي وآبل بودكاست!
«بدأنا نلعب ضد ليفربول ومانشستر يونايتد وإيفرتون، وكنّا نتنقّل أساساً بين هذه المباريات. هكذا كنّا نُكتشف. لم يكن هناك كشافون يحضرون كل مباراة كما هو الحال الآن».
"في البداية، انضممت إلى إيفرتون، ثم واجهت ليفربول بعد بضعة أسابيع. قدمت مباراة جيدة، لكنني لم أتلقَّ أي رد. وفي طريق العودة إلى المنزل، ذهبنا إلى ماكدونالدز، ودخل مدرب ليفربول."
تابعوا صفحتنا الخاصة بليفربول على فيسبوك! آخر أخبار الريدز والمزيد على صفحتنا المخصصة
"كنا جميعًا هناك. دخل هيو ماكولي، الذي كان مدربًا في ليفربول، وقال: ’افتقدناك بعد المباراة. هل ترغب في القدوم لإجراء تجربة؟‘ عندها تركت إيفرتون، وذهبت لإجراء تجربة مع ليفربول، وأعتقد أنني كنت هناك منذ سن نحو العاشرة."
«كان الأمر مختلفًا. كنا نتدرّب مرتين فقط في الأسبوع. لم يكن كما هو الحال الآن، مع إخراج اللاعبين من المدرسة والطريقة التي تسير بها الأمور اليوم. كان لدينا مباراة واحدة يوم الأحد، وهذا كل شيء»
"لكن النشأة كمشجع لليفربول كانت أمراً لا يُصدَّق. لا أعتقد أنك تدرك حجم ذلك، أو مدى كِبره فعلياً، أو إلى أين يمكن أن تصل. لقد نشأت في مدرج الكوب. أنا من عائلة منقسمة؛ أنا ووالدتي من مشجعي الـReds، بينما والدي وأخي من مشجعي الـBlues."
عرض صورتين

"كان والدي يمتلك اشتراكات موسمية لنادي إيفرتون. كان لديه ثلاثة اشتراكات لي ولأخي وله. لذلك كنت أحضر جميع مباريات إيفرتون، لكنني أغني مع جماهير الفريق الضيف. ثم في الأسبوع التالي كنت أذهب إلى ليفربول وأقف في مدرج الكوب."
وعند حديثه عن رد فعل والده على تمثيله لليفربول، قال وارنـوك: «والدي لم يكن يهتم. كان يقول فقط: طالما أنك سعيد وتلعب كرة القدم، فهذا كل ما يهمني».
"أخي مشجع للـ«بلوز». ولداه الاثنان يشجعان الـ«ريدز». يصطحبهما إلى مباريات ليفربول. لا يزعجه الأمر. يقول فقط: ‘حسنًا، هذا هو الفريق الذي يشجعانه’."