مهاجم ريال مدريد سيخضع لفحوصات اليوم لتحديد جاهزيته لمواجهة مانشستر سيتي
عاد نجم ريال مدريد كيليان مبابي إلى إسبانيا أمس وبدأ المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي، واضعًا نصب عينيه مواجهة مانشستر سيتي في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، المقررة يوم الأربعاء.
ستتحدد إمكانية مشاركته إلى حد كبير وفقاً لاستجابة ركبته اليسرى خلال الأيام المقبلة. المهاجم الفرنسي أنهى جزءاً من برنامجه التأهيلي في باريس، حيث استشار اختصاصي الركبة الدكتور برتران سونيري-كوتيه للحصول على رأي طبي ثانٍ بشأن التواء الركبة.
اضطر مبابي إلى التوقف عن اللعب بسبب آلام مستمرة ناتجة عن إصابة تعرّض لها في 7 ديسمبر. ورغم عودته للمشاركة في بعض المباريات بشكل متقطع، فإن الإصابة لم تلتئم بشكل كامل.
وبناءً على ذلك، غاب عن مباريات ريال مدريد الثلاث الأخيرة أمام بنفيكا وخيتافي وسيلتا فيغو.
منذ البداية، تركز برنامج تعافي مبابي على يوم 11 مارس، موعد مباراة الذهاب في دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي في مدريد.
ووفقًا لصحيفة موندو ديبورتيفو، سيتوجه مبابي إلى مركز فالديبيباس في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين، حيث سيخضع لتقييم طبي جديد لتحديد الخطوة التالية في عملية تعافيه.
المهاجم البالغ من العمر 27 عامًا يتبع برنامج علاج تحفظي، وقضى عدة أيام في باريس يعمل مع مختصي التعافي في النادي.

خضوع كيليان مبابي لفحوصات اليوم
أكمل صباح أمس حصته التأهيلية الأخيرة في فرنسا قبل أن يعود جواً إلى العاصمة الإسبانية.
قبل ثلاثة أيام فقط من المواجهة أمام مانشستر سيتي، لم يتم استبعاد مبابي حتى الآن. عملية تعافيه تسير بشكل إيجابي، وسيحسم التقييم المقرر اليوم ما إذا كان قادراً على العودة إلى التدريبات على أرض الملعب أو مواصلة برنامج التأهيل في صالة الألعاب الرياضية.
اعتبارًا من الساعة 11:00 صباحًا، سيتلقى مدرب ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، معلومات مباشرة حول حالة مبابي. وحتى الآن، كان يعتمد على التحديثات الواردة من اللاعب نفسه ومن مسؤولي النادي الذين رافقوا المهاجم خلال فترة تعافيه في باريس.
الهدف المشترك داخل النادي واضح: يجب أن يعود مبابي فقط عندما يكون جاهزًا بدنيًا بالكامل.
يريد ريال مدريد تجنب عودة اللاعب الفرنسي قبل الأوان واستمراره في اللعب وهو يعاني من قيود بدنية، وهو أمر حدث بالفعل في عدة مباريات عام 2026.