slide-icon

رئيس أرجنتيني سابق يقارن ميسي بمارادونا بعد زيارة إلى دونالد ترامب

اللقاء الأخير بين ليونيل ميسي والرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض تجاوز حدود الرياضة ليصبح نقاشًا سياسيًا رفيع المستوى.

كسر الرئيس الأرجنتيني السابق ألبرتو فرنانديز صمته، مطروحًا مقارنةً تثير دائمًا الجدل في البلاد: الفارق بين «البرغوث» ودييغو أرماندو مارادونا.

رئيس أرجنتيني سابق يتساءل عن لقاء ميسي مع ترامب

جسدت زيارة وفد إنتر ميامي، حامل لقب الدوري الأميركي لكرة القدم (MLS)، التقليد الأميركي المتمثل في استقبال أبطال الدوري في المقر الرئاسي. غير أن صورة ميسي وهو يصافح ترامب ويتلقى إشادة من الرئيس أثارت ضجة إعلامية، تناولها فرنانديز بالتحليل من منظور سوسيولوجي.

وفي حديث مع «كانتشا إمبارادا»، رأى الرئيس السابق أن هناك ضغطًا غير عادل يُمارَس على قائد منتخب الأرجنتين لتبنّي مواقف سياسية تصادمية.

قال فرنانديز: «لديّ انطباع بأن ليس الجميع يمتلك مستوى التسييس الذي يمتلكه بعضنا. وفجأة نطالب لاعبي كرة القدم من جيل تبدو فيه حالة نزع التسييس واضحة للغاية بأن يتخذوا مواقف شبيهة بمواقف مارادونا».

ألبرتو فرنانديز يقارن ميسي بمارادونا

وبالنسبة لفرنانديز، الذي وصف نفسه بأنه «مشجع متحمس لمارادونا»، فإن المفتاح يكمن في مسارات الحياة لكلا النجمين. ففي حين كان دييغو يُنظر إليه دائماً كرمز للمقاومة الشعبية، ذكّر الزعيم الأرجنتيني السابق بأن مسيرة ميسي كانت مختلفة منذ الطفولة.

(مارادونا) كان لديه التزام تجاه شعبه قد لا يمتلكه من انتقل للعيش في إسبانيا في سن الثانية عشرة. وماذا في ذلك؟ هل سأنتقده بسبب هذا؟ لا. إنها واقعان مختلفان

تصريحات فرنانديز لا تؤدي إلا إلى تأجيج الجدل حول حدث كان على ميسي حضوره. ويمكن الاستمرار في التشكيك في الزيارة، لكن الواقع أن الآراء متعددة، وسيبقى ميسي مركزًا على كرة القدم.

Inter MiamiLionel MessiDiego MaradonaPolitical Debate