نجم سابق في الدوري الأميركي يستبعد انضمام كريستيانو رونالدو إلى ليونيل ميسي مستقبلاً: «لن يذهب إلى ميامي»
في تسعينيات القرن الماضي، حين كانت كرة القدم في الولايات المتحدة لا تزال تبحث عن هويتها، برز لاعب سابق وُلد في أوروغواي ثم حصل لاحقًا على الجنسية الأميركية كأحد أبرز نجوم الدوري. موهبته جعلته قائدًا داخل الملعب وخارجه، ومع مرور الوقت تولى أيضًا مهمة تدريب منتخب الولايات المتحدة للرجال (USMNT).
اليوم، مستندًا إلى خبرته وذكريات تلك الفترة، يُمعن النظر في واقع كرة القدم الحالي في بلاده. وفي ظل الشائعات التي تتحدث عن إمكانية تعاقد إنتر ميامي مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو للعب إلى جانب ليونيل ميسي، لم يتردد المدرب السابق في مشاركة رؤيته.
تاب راموس يعلّق على انتقال محتمل لكريستيانو رونالدو إلى إنتر ميامي
تحدث لاعب الوسط السابق تاب راموس عن احتمال التعاقد مع النجم العالمي كريستيانو رونالدو، مقدّمًا رأيه لموقع GOAL. وجاءت تصريحاته على النحو التالي:
لا أعتقد ذلك. أعتقد أنهما كلاهما ناضجان بما يكفي ليعرفا أن ما يريدانه الآن هو الفوز بالمباريات فقط. كلاهما فائز بلا شك. وبالمناسبة، رونالدو لن يذهب إلى ميامي.
أتمنى حقًا أن يحدث ذلك. سيكون رائعًا لو تمكن هذان اللاعبان من الاجتماع معًا لمدة عام أو عامين في ميامي. آمل أن يتحقق الأمر. هل ستكون هناك أي مشاكل تتعلق بالأنا؟ أعتقد أن المشكلة الوحيدة ستكون في تنقلاتهم، لأن حجم الاهتمام الذي ستحظى به هذه الفريق سيكون كارثيًا.
على الرغم من أن كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي يعيشان المراحل الأخيرة من مسيرتهما، فإنهما لا يزالان عنصرين حاسمين لفرقهما، بصناعتهما للأهداف واللعب وجذب اهتمام إعلامي لا تستطيع بقية نجوم كرة القدم الوصول إليه.
هل سيشارك كريستيانو رونالدو وميسي في كأس العالم 2026؟
على الرغم من أن القوائم النهائية للمنتخبات الوطنية المتأهلة إلى كأس العالم لم تُعلن بعد، فإن من شبه المؤكد أن أفضل لاعبين في تاريخ كرة القدم، بحسب كثيرين، سيكونان ضمن القوائم النهائية لمنتخبيهما.
من جهة، يبرز كريستيانو رونالدو مع ما يعتبره كثيرون أفضل منتخب برتغالي خلال العشرين عاماً الماضية، حيث سيحصل CR7 على فرصة جديدة لمطاردة كأس العالم المنتظرة، والتي قد تكون بلا شك الأخيرة في مسيرته.
من جهة أخرى، يبرز ليونيل ميسي. النجم الأرجنتيني يدخل المنافسة بعد تتويجه بلقب كأس العالم قطر 2022، وسيحاول تعزيز تاريخه الكروي بالسعي للفوز مجدداً بأعرق ألقاب الفيفا، في أكبر نسخة من كأس العالم في التاريخ، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بشكل مشترك.