slide-icon

أُجبر حكم مباراة ليفربول وغلطة سراي على الاعتذار بعد إلقائه خطاباً في فعالية لليمين المتطرف

عرض صورتين

doc-content image

سيتولى حكم من النخبة، سبق له أن اعتذر عن ارتباطه بفعالية لليمين المتطرف، إدارة مباراة ليفربول ضد غلطة سراي مساء الأربعاء. وسيكون شيمون مارتشينياك حكم الساحة في أنفيلد، بينما يسعى الريدز إلى تعويض خسارته 1-0 في مباراة الذهاب أمام العملاق التركي.

من المرجح أن يواجه مارسينياك مواقف متوترة داخل الملعب مع سعي فريق آرنه سلوت إلى التمسك بإحدى فرصه المتبقية للفوز بلقب هذا الموسم. ومع ذلك، سبق للحكم البولندي أن تعامل مع جدل أكبر في الماضي، بعدما اضطر إلى الاعتذار عن حضور فعالية تجارية مرتبطة بسياسي من اليمين المتطرف.

في عام 2023، أصدر مارسينياك بيانًا بعد تعيينه من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لإدارة نهائي دوري أبطال أوروبا بين مانشستر سيتي وإنتر ميلان.

كانت منظمة «نيفر أغين» المناهضة للعنصرية، ومقرها وارسو، قد نبّهت الهيئة الحاكمة إلى وجود الرجل البالغ من العمر 45 عاماً ومشاركته في فعالية مرتبطة بسوافومير مينتسن، أحد قادة حزب الكونفدرالية اليميني المتطرف.

تابعوا صفحتنا الخاصة بليفربول على فيسبوك! أحدث أخبار الريدز والمزيد عبر صفحتنا المخصصة

قال مارشينياك، الذي أدار نهائي كأس العالم 2022، إنه تعرض لـ"تضليل جسيم وكان غير مدرك تمامًا" لارتباطات مينتزن بالمؤتمر. وفي بيان نشره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، قال الحكم: "أود أن أعرب عن أعمق اعتذاري عن مشاركتي وعن أي ضيق أو ضرر قد يكون سببه ذلك."

"لم يكن لدي أي علم بأن [المؤتمر] كان مرتبطًا بحركة بولندية من اليمين المتطرف. ولو كنت على علم بذلك، لكنت قد رفضت الدعوة بشكل قاطع."

عرض صورتين

doc-content image

"أنا ملتزم بالتعلم من هذه التجربة وضمان عدم تكرار مثل هذه الهفوات في التقدير مستقبلاً."

أشارت اليويفا في ذلك الوقت إلى قبول منظمة «نيفر أغين» اعتذار مارشينياك، وأكدت أنه سيدير النهائي الأوروبي. وقالت إن «استبعاده من شأنه أن يقوض تعزيز مناهضة التمييز».

وأضافت الهيئة المنظمة: «استنادًا إلى المعلومات المقدمة، يؤكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن السيد مارشينياك سيؤدي دوره حكمًا لنهائي دوري أبطال أوروبا 2023».

دعم وزير الرياضة البولندي كامين بورتنيتشوك مارشينياك طوال هذه الفترة الصعبة، مؤكداً أن الحكم ألقى خطاباً استمر 45 دقيقة «ذا طابع مهني وتحفيزي وإلهامي بحت» ولا علاقة له على الإطلاق بمنتزن.

وفي إطار تعزيز موقفه الدفاعي على وسائل التواصل الاجتماعي، قال مارشينياك لمتابعيه على إنستغرام إنه «لم يدعم أو يضفِ الشرعية أبداً على أي حزب سياسي أو منظمة أو أي سياسي بشكل فردي».

Champions LeagueLiverpoolGalatasarayManchester CityInter MilanSzymon MarciniakControversy