تيودور يتجاهل سؤالاً من TNT Sports في تبادل محرج، فيما تبدو ردة فعل «غرفة ملابس» توتنهام دالّة
رفض إيغور تودور الخوض في النقاش حول «مصطلح رائج» بعينه — ولا، ليس حتى ذلك — عقب خسارته المباراة الثالثة توالياً من أصل ثلاث كمدرب لتوتنهام يوم الخميس.
تطالب أعداد كبيرة من جماهير توتنهام بإقالة المدرب الكرواتي بعد ثلاث مباريات فقط من بداية فترته مع الفريق، عقب الخسارة 3-1 أمام كريستال بالاس على ملعب توتنهام هوتسبير، والتي أبقت الفريق على بعد نقطة واحدة فقط من منطقة الهبوط.
تقدم توتنهام في النتيجة بعدما حوّل دومينيك سولانكي بذكاء عرضية آرتشي غراي إلى الشباك متجاوزاً دين هندرسون، لكن أصحاب الأرض انهاروا بشكل مذهل.
أسقط ميكي فان دي فين إسماعيلا سار داخل منطقة الجزاء، ليتسبب في ركلة جزاء سجلها جناح كريستال بالاس، قبل أن يُطرد بسبب حرمان المنافس من فرصة تهديف محققة.
وضع يورغن ستراند لارسن كريستال بالاس في المقدمة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، وقبل الاستراحة بقليل كان هناك متسع من الوقت ليضيف سار الهدف الثالث للضيوف لتصبح النتيجة 3-1، ما فاقم أزمة توتنهام وتودور.
حاول تودور إبداء التفاؤل في حديثه بعد المباراة، مؤكداً أنه «رأى شيئاً» من فريقه «حتى في غرفة الملابس بعد اللقاء».
وقال تودور: «بعد هذه المباراة أصبحت أؤمن بهم أكثر مما كنت من قبل. قد يبدو ذلك غريباً، لكنه الواقع. رأيت شيئاً في الفريق، شعرت بأن هناك شيئاً موجوداً، حتى الآن في غرفة الملابس بعد المباراة».
«عندما نكون مكتملين وأختار اللاعبين المناسبين، أعتقد أن الأمور ستكون جيدة. رأيت شيئًا ما: طاقة إيجابية، رغبة في العمل، شغفًا. روح القتال كانت حاضرة.»
«للأسف، البطاقة الحمراء غيّرت مجريات المباراة، لكن لا تزال هناك تسع مباريات متبقية.»
لكن المدرب البالغ من العمر 47 عاماً أبدى استياءً لافتاً عندما سُئل عما إذا كان «الضغط» — ضغط المباراة، أو صراع الهبوط، أو اللعب مع توتنهام، أياً كان — هو سبب خطأ فان دي فين في الدقيقة 40.
«نحن بحاجة إلى التوقف عن الحديث عن الضغط»، شدد. «هذا ليس موضوعًا أتحدث عنه».
وعندما سُئل عما إذا كانت هناك ضغوط، في ظل وجود توتنهام على بُعد نقطة واحدة فقط فوق منطقة الهبوط ومع تراجع مستواه بشكل كبير مقارنة بوست هام ونوتنغهام فورست — الفريقين اللذين ينافسهما لتفادي الهبوط — حاول تيودور مقاطعة مراسل TNT Sports.
وعند منحه فرصة للرد، قال تيودور بلهجة حاسمة: «لن أتحدث بعد الآن عن الضغوط».