slide-icon

توتنهام 1-3 كريستال بالاس: ثنائية سار تعمّق مخاوف هبوط توتنهام

ثنائية إسماعيلا سار حوّلت أسوأ كوابيس توتنهام إلى واقع، بعدما خسر 3–1 أمام كريستال بالاس على ملعب توتنهام هوتسبير.

افتتح دومينيك سولانكي التسجيل لتوتنهام، لكن هدفه تلاشى أمام ثنائية من سار وهدف آخر ليورغن ستراند لارسن. كما زادت البطاقة الحمراء لميكي فان دي فين من معاناة أصحاب الأرض.

دخل توتنهام الشوط الثاني بروح قتالية، لكن الضرر كان قد وقع بالفعل، ليغادر كريستال بالاس شمال لندن بثلاث نقاط ثمينة.

كاد الفريق الضيف أن يحقق بداية مثالية، بعدما أهدر آدم وارتون فرصة جيدة، ليجبر غولييلمو فيكاريو على التصدي.

بدأ فريق إيغور تودور في الدخول تدريجياً في أجواء المباراة، وانطلق ماثيس تيل بين مدافعين قبل أن يختبر دين هندرسون، لكن تسديدته كانت مباشرة في متناول حارس المرمى.

بعد ذلك شهد الملعب فترة فوضوية امتدت لخمس دقائق. بدا أن سار افتتح التسجيل، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد ألغت الهدف بداعي تسلل ضيق للغاية.

وبعد لحظات، تقدم توتنهام في النتيجة. وصل آرتشي غراي إلى خط المرمى وأعاد الكرة إلى الخلف لسولانكي، الذي أسكنها الشباك متجاوزًا هندرسون.

لكن الكارثة حلّت على توتنهام بعد أربع دقائق فقط. ميكي فان دي فين أعاق سار عندما كان الجناح في مواجهة مباشرة مع المرمى، ليحتسب الحكم بطاقة حمراء وركلة جزاء. وتقدم سار للتنفيذ وسدد بهدوء، مرسلاً فيكاريو في الاتجاه الخاطئ لتعديل النتيجة.

أسفرت الدقائق الثماني من الوقت بدل الضائع عن هدفين سريعين لصالح النسور. وأعاد ستراند لارسن التقدم لأصحاب الأرض بعد تمريرة متقنة من آدم وارتون المتألق. وتخلص المهاجم من رقابته وسدد بهدوء ليتجاوز فيكاريو.

وبعد دقائق، عاد وارتون ليلعب دورًا حاسمًا بتمريره سارع في مواجهة المرمى. الجناح لم يخطئ، إذ مرر الكرة من تحت الحارس ليعمّق معاناة توتنهام، الذي تأخر 3–1 مع نهاية الشوط الأول، فيما بدأ بعض مشجعي سبيرز بمغادرة المدرجات.

في مباراة لا بد من الفوز بها، دخل أصحاب الأرض الشوط الثاني بقوة وخلقوا بعض الفرص، لكنهم فشلوا في اختبار هندرسون بشكل حقيقي.

سنحت فرصة رائعة لسولانكي في الدقيقة 67 بعدما توغل داخل منطقة الجزاء وتجاوز مراقبه، لكن هندرسون تصدى ببراعة ليحافظ على تقدم فريقه بفارق هدفين.

ظل بالاس يشكل خطورة في الهجمات المرتدة، حيث سدد ستراند لارسن كرة مقوسة مرت بجوار القائم بقليل. وشهدت الدقائق الـ15 الأخيرة سيطرة مريحة للضيوف حتى صافرة النهاية، فيما غادر نصف جماهير الملعب بعد أداء مخيب من أصحاب الأرض.

ويعني ذلك أن سبيرز لا يزال يبحث عن فوزه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2026، في حين حقق بالاس انتصاراً حاسماً أبعده أكثر عن منطقة الخطر وقرّبه من حاجز الأربعين نقطة.

Premier LeagueTottenham HotspurCrystal PalaceIsmaïla SarrDominic SolankeJørgen Strand LarsenRed CardLate Winner