توماس فرانك يبرز كأبرز المرشحين لخلافة أوليفر غلاسنر في كريستال بالاس
يدرس كريستال بالاس تعيين توماس فرانك كأحد المرشحين لخلافة أوليفر غلاسنر، في ظل استعداد النادي لإجراء تغيير على مستوى الجهاز الفني بنهاية الموسم.
اتفق كريستال بالاس وغلاسنر على إدارة الوضع حتى نهاية الموسم الحالي قبل الانفصال في الصيف، ما يمنح النادي الوقت لإجراء عملية تعاقد مدروسة مع الحفاظ على الاستقرار خلال موسم صعب.
بدأ مجلس إدارة إيغلز بالفعل تقييم البدائل المحتملة، وسرعان ما برز اسم فرانك كأحد أبرز الخيارات المطروحة للنقاش داخليًا.
المدرب الدنماركي بلا نادٍ حالياً بعدما انتهت فترته القصيرة مع توتنهام هوتسبير في وقت سابق من هذا العام، عقب سلسلة نتائج مخيبة أدت إلى إقالته بعد ثمانية أشهر فقط في المنصب.
وصل فرانك إلى شمال لندن بسمعة قوية، لكنه واجه صعوبات في تكرار النهج المنظم والمنضبط الذي كان يميز فرقه في السابق.
وعلى الرغم من تلك الفترة الصعبة، لا يزال سجله العام في كرة القدم الإنجليزية يجذب اهتمام أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.
نال فرانك إشادة واسعة خلال فترته مع برينتفورد، حيث قاد النادي إلى الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، ثم ساعده على ترسيخ مكانته كفريق تنافسي في دوري الأضواء.
تظل قدرته على بناء فرق متماسكة وتطوير اللاعبين ضمن إطار تكتيكي واضح محل تقدير كبير.
يُعتقد أن هذه الصفات تحظى بإعجاب بالاس، في وقت يبحث فيه النادي عن مدرب قادر على البناء على الأسس التي وُضعت خلال المواسم الأخيرة.
تشير مصادر من داخل النادي إلى أن الإدارة تسعى للتعاقد مع مدرب يحافظ على أسلوب لعب مشابه لأسلوب غلاسنر، مع امتلاكه خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز وقدرة على تحقيق الاستقرار على المدى الطويل.
ومع تركيز بالاس حالياً على ضمان البقاء في دوري الدرجة الأولى، من المتوقع اتخاذ أي قرار نهائي بشأن منصب المدير الفني بعد انتهاء الموسم.
الانتقال إلى سيلهيرست بارك سيمنح فرانك فرصة للعودة سريعاً إلى التدريب في الدوري الإنجليزي الممتاز وإعادة بناء سمعته بعد النهاية الصعبة لفترته مع توتنهام.
من المتوقع أن يدرس كريستال بالاس عدة مرشحين قبل اتخاذ القرار النهائي، لكن خبرة فرانك وسجله في إنجلترا تجعله لا يزال منافسًا بقوة.