تشيرو ميسي يقلّد احتفال ليو بكأس العالم بعد التتويج بلقب مع إنتر ميامي: «لا يحتاج إلى اختبار حمض نووي»
يقال إن الأبناء يشبهون آباءهم، ويبدو أن سيرو ميسي، نجل ليو، يؤكد ذلك. فقد أظهر الصغير موهبة كبيرة في كرة القدم، وبدأت المقارنات بينه وبين والده، خاصة بعد تتويجه ببطولة مع أكاديمية إنتر ميامي واحتفاله بالطريقة نفسها التي احتفل بها ليونيل في مونديال قطر.
تنخرط عائلة ميسي بأكملها في كرة القدم، لكن سيرو هو الأكثر تألقًا على أرض الملعب، ومع التتويج ببطولة، يواجه الآن ضغوطًا ليكون النجم القادم في فرق الفئات السنية لنادي إنتر ميامي.
تشيرو ميسي قلد احتفال والده في قطر
بعمر سبع سنوات فقط، توّج سيرو ميسي بأول لقب له مع أكاديمية إنتر ميامي. نجل ليونيل ميسي تألق في الملعب بالأهداف واللمحات الفنية، لكن الاحتفال كان أكثر ما لفت الأنظار.
عبر وسائل التواصل الاجتماعي، نشرت أكاديمية إنتر ميامي مقطع فيديو يظهر فريق النادي تحت 8 سنوات وهو يحتفل، حيث تولى سيرو حمل الكأس ورفعها، مقلدًا ما فعله والده عند التتويج بكأس العالم.
في الفيديو، يظهر سيرو وهو يسير ببطء حاملاً الكأس قبل أن يرفعه بحماس. وقد نال المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي إعجاب والدته أنطونيلا، التي، شأنها شأن ليو، لا بد أنها فخورة للغاية برؤية ابنها يحقق هذا الإنجاز.
اليوم الذي تحدث فيه ميسي عن خصائص أطفاله في كرة القدم
يُعرف ليونيل ميسي بتحفّظه الشديد تجاه حياته الشخصية، لكنه كان قد أدلى قبل فترة بتصريحات لعدة وسائل إعلام تحدث فيها عن طبيعة أبنائه عند ممارستهم كرة القدم.
قال ميسي: "تياغو أكثر تفكيرًا وتنظيمًا، وهو أقرب إلى لاعب وسط. ماتيو أقرب إلى المهاجم، يحب تسجيل الأهداف واللعب قريبًا من المرمى، ويتميز بالذكاء في اللعب. أما سيرو فهو أكثر انفجارًا، لاعب واحد ضد واحد، وصانع ألعاب أكثر".
ميسي كان دائماً واضحاً بأنه لن يضغط على أي من أبنائه ليصبحوا لاعبي كرة قدم، لكن بالنظر إلى مستوى سيرو، يبدو أنه في طريقه ليصبح نجماً جديداً.