تشيلسي لا يخطط لإقالة روزينيور رغم الإذلال في دوري أبطال أوروبا
لا يعتزم تشيلسي إقالة مدربه ليام روزينيور رغم خروج النادي المحرج من دوري أبطال أوروبا، وفقًا لصحيفة ديلي ميل.
تلقى البلوز هزيمة بنتيجة 8-2 أمام باريس سان جيرمان في دور الـ16، وهي الأثقل لهم في مواجهة ضمن دوري أبطال أوروبا.
ودع تشيلسي دوري أبطال أوروبا وكأس الرابطة، ويواجه خطر الغياب عن المراكز الخمسة الأولى بعد تراجع مستواه في الأسابيع الأخيرة.
ومع ذلك، لا يزال روزينيور يتمتع بعلاقة ممتازة مع إدارة تشيلسي، ولا يواجه أي خطر بفقدان منصبه.
وقع عقدًا لمدة ست سنوات ونصف، ولا يسعى البلوز إلى فسخه. وتشير تقارير إلى أن وكلاء اللاعبين يقولون إن أفراد الفريق يحبون روزينيور ويقفون إلى جانبه.
أمام المدرب الإنجليزي ثماني مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز لإعادة النادي إلى المسار الصحيح.
لا يزالون في كأس الاتحاد الإنجليزي، وقد تمثل طريقًا إلى لقب في نهاية موسم مضطرب.
للأسف، ترسم الأرقام صورة أقل تسامحاً بكثير.
استقبال 28 هدفًا في 18 مباراة فقط، مع الحفاظ على شباك نظيفة في ثلاث مباريات فحسب، هو سجل دفاعي من هذا النوع يقوض الثقة مهما بلغت قوة العلاقات خلف الكواليس.
هذه ليست مؤشرات فريق يفرض سيطرته، بل علامات تحذير على فريق يفقد اتجاهه.
قد يحظى روزينيور اليوم بدعم غرفة الملابس ومجلس الإدارة، لكن كرة القدم نادراً ما تمنح فترات سماح طويلة عندما لا تتماشى النتائج مع مستوى الأداء.
ثماني مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز باتت الآن تحدد مستقبله القريب.
الأمر لا يقتصر على انتزاع النتائج فحسب، بل يتعلق بإطلاق سلسلة تبدو مقنعة وقابلة للاستمرار وجديرة بالثقة على المدى الطويل.
من دون ذلك، ستفسح العاطفة المجال للتدقيق. فالعقود وحسن النوايا لا يوفران سوى قدر محدود من الحماية. ويحتاج تشيلسي سريعاً إلى بناء الزخم والهوية والصلابة.