تشريح حظوظ أبرز المرشحين قبل 100 يوم من كأس العالم
تساؤلات حول مشاركة نجوم مثل ليونيل ميسي ونيمار ومستوى ألمانيا، مقابل ثوابت مثل الحالة الجيدة لإسبانيا وفرنسا: المنتخبات السبعة المرشحة للقب كأس العالم 2026 تمر بظروف مختلفة قبل 100 يوم من ضربة البداية.
تنطلق أول نسخة من كأس العالم بمشاركة 48 منتخباً، والتي تُنظم بشكل مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في 11 يونيو.
شاهد أيضًا: جميع أخبار Gazeta Esportiva • قناة Gazeta Esportiva على يوتيوب • تابع Gazeta Esportiva على إنستغرام • انضم إلى قناة Gazeta Esportiva على واتساب
يتولى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي قيادة المنتخب منذ يونيو من العام الماضي (أربع انتصارات وتعادلان وخسارتان)، ولا يزال أمامه عمل يتعين إنجازه ليجعل البرازيل مُخيفة من جديد.
سجل المنتخب أسوأ حملة في تاريخه في تصفيات أمريكا الجنوبية بالنظام الحالي (28 نقطة من 18 مباراة)، ويعاني من صعوبة في إيجاد أظهرة ومهاجمين صريحين يمكن الاعتماد عليهم.
الخبر الجيد هو المستوى المميز للمهاجمين جواو بيدرو، ماتيوس كونيا، إيغور تياغو، فينيسيوس جونيور وإندريك، إضافة إلى لاعب الوسط المخضرم كاسيميرو.
ولا تزال علامة استفهام كبيرة تحيط بنيمار، البالغ 34 عاماً، الذي لم يشارك بعد مع المنتخب الوطني تحت قيادة أنشيلوتي بسبب الإصابات المتكررة.
تشير جميع المؤشرات إلى أن ليونيل ميسي قد يحقق الرقم القياسي لأكبر عدد من المشاركات في كأس العالم بخوضه النسخة السادسة من البطولة، وهو إنجاز قد يتقاسمه مع البرتغالي كريستيانو رونالدو. لكن النجم الأرجنتيني، الذي سيبلغ 39 عاماً خلال البطولة، لم يمنح بعد موافقته النهائية.
كان ميسي قد أكد أن مشاركته ستعتمد على حالته البدنية، لكن موسمه المميز في 2025 وتمديد عقده مع إنتر ميامي حتى عام 2028 يشيران إلى أنه سيسعى للفوز بلقب عالمي ثانٍ على التوالي مع «ألبيسيليستي».
حتى في حال خسارة قائدها، وهو احتمال مستبعد، أثبت المنتخب الأرجنتيني بالفعل قوته، بتصدره التصفيات بفارق مريح وتتويجه بلقب كوبا أمريكا 2024 في الولايات المتحدة.
ولهذا الغرض، يمتلك المدرب ليونيل سكالوني خيارات جيدة أخرى، أبرزها جوليان ألفاريز، أليكسيس ماك أليستر، جوليانو سيميوني ولاوتارو مارتينيز.
سعياً لتجنب خيبات 2018 و2022، حين خرجت من دور المجموعات، تعيش ألمانيا لحظة بطعمين في سعيها إلى لقب خامس.
المدرب يوليان ناغلسمان يحتفي بعودة لاعب الوسط جمال موسيالا إلى مستواه مع بايرن ميونيخ، لكنه يأسف للإصابة الأخيرة لحارس المرمى مارك أندريه تير شتيغن، الذي قد يغيب عن البطولة.
في ظل غياب البديل الطبيعي لمانويل نوير، الذي اعتزل اللعب دولياً، اختار ناغلسمان الحارس أوليفر باومان من هوفنهايم.
يعاني أبطال أوروبا الحاليون من غياب عدد من اللاعبين بسبب الإصابة (ميكيل ميرينو، فابيان رويز، نيكو ويليامز، بابلو باريوس، غافي، سامو أغههووا)، إضافة إلى لاعبين عادوا مؤخراً من التعافي (رودري، داني كارفاخال، إيميريك لابورت، روبن لو نورمان).
حتى النجم لامين يامال يمر بموسم غير منتظم بسبب آلام العانة.
إضافة إلى ذلك، لا يزال المدرب لويس دي لا فوينتي يفتقد إلى مهاجم صريح برقم 9، فيما تتزايد الدعوات لاختيار حارس مرمى برشلونة، خوان غارسيا، أحد أفضل الحراس في الدوري، رغم أنه لا يدخل حتى الآن ضمن خطط المدرب.
ستكون مباراة فيناليسيما، التي ستجمع إسبانيا والأرجنتين في الدوحة يوم 27 مارس، مؤشراً جيداً على المستوى الحالي لـ«لا روخا».
بعد تعرضه لإصابة في الركبة اليسرى وغيابه عن المباريات الأخيرة لريال مدريد، باتت الحالة البدنية لكيليان مبابي مصدر القلق الرئيسي لمنتخب فرنسا.
في أهم مراحل الموسم، اضطر قائد «الديوك» إلى التوقف بعد بداية لافتة: 38 هدفًا في 33 مباراة مع الميرينغي.
النجم الكبير الآخر، عثمان ديمبيلي، ليس في أفضل حالاته أيضاً. الفائز بالكرة الذهبية لعام 2025 لم يستعد بعد كامل جاهزيته البدنية بسبب الإصابات العضلية المتكررة.
بتسجيله 45 هدفًا وصناعته خمس تمريرات حاسمة في 37 مباراة مع بايرن ميونيخ هذا الموسم، يُعد المهاجم هاري كين بلا شك اللاعب الأبرز في صفوف إنجلترا وأحد النجوم الكبار الذين سيشاركون في كأس العالم.
الحالة الجيدة للقائد تعزز ثقة «الأسود الثلاثة»، وصيف بطل أوروبا 2024، بعد أن خيّبت أجيال مميزة الآمال في أكبر بطولات كرة القدم.
لكن قبل ثلاثة أشهر من انطلاق كأس العالم، وبالإضافة إلى الغياب المحتمل للاعب الوسط جاك غريليش بسبب الإصابة، لا يزال المنتخب الإنجليزي يضم عدداً من اللاعبين المميزين مثل بوكايو ساكا وديكلان رايس وكوبي ماينو.
علامة الاستفهام الكبرى؟ تذبذب مستوى جود بيلينغهام.
في طريقه إلى تسجيل 1000 هدف، يظل كريستيانو رونالدو السلاح الأبرز للبرتغال في سعيها لتحقيق أول لقب عالمي في تاريخها.
لكن النجم البالغ من العمر 41 عاماً، الذي سجل 22 هدفاً في 26 مباراة مع النصر خلال موسم 2025-2026، ليس السلاح الوحيد في صفوف المنتخب البرتغالي، الذي لا يزال يحاول التعافي من الوفاة المفاجئة لديوغو جوتا في يوليو من العام الماضي.
وبطل دوري الأمم عام 2025، يعلّق المنتخب البرتغالي آماله أيضاً على المستوى الجيد لبرونو فرنانديش مع مانشستر يونايتد، وعلى موهبة فيتينيا في خط وسط باريس سان جيرمان.
*مع مواد من وكالة فرانس برس
تمت ترجمة هذا المقال إلى اللغة الإنجليزية بواسطة الذكاء الاصطناعي. يمكنكم قراءة النسخة الأصلية باللغة 🇧🇷 هنا.