ثلاث نقاط للحديث عنها مع محاولة برشلونة تحقيق المستحيل أمام أتلتيكو مدريد في كأس الملك
يخوض نادي برشلونة أسبوعًا حاسمًا في موسم 2025-2026 قد يحدد مصيره في كأس ملك إسبانيا. ويكافح النادي الكتالوني للبقاء في المنافسة وهو يسعى لتحقيق المستحيل أمام أتلتيكو مدريد.
اكتسح لوس كولتشونيروس برشلونة بنتيجة 4–0 في ذهاب نصف النهائي على ملعب الرياض إير ميتروبوليتانو، وإذا أراد رجال هانسي فليك تحقيق المستحيل وحجز بطاقة التأهل إلى النهائي، فعليهم تسجيل أربعة أهداف على الأقل من دون استقبال أي هدف.
ليس هذا أمراً غير مسبوق بالنسبة لبرشلونة، الذي حقق عودة تاريخية أمام باريس سان جيرمان قبل تسع سنوات بالضبط. لكن الظروف مختلفة الآن، وتسجيل أربعة أهداف أو أكثر في شباك أتلتيكو يبدو أسهل قولاً من فعلاً.
بعد النظر في جميع المعطيات، إليكم ثلاث نقاط بارزة مع سعي برشلونة لقلب تأخره 4–0 أمام أتلتيكو مدريد على ملعب سبوتيفاي كامب نو.
رغم صعوبة تحديد مدى تأثير ذلك، فإن خبرة خوض مثل هذه المواقف سابقاً قد تمنح برشلونة أفضلية نفسية أمام أتلتيكو مدريد، وقد تساعده على تقسيم المهمة إلى أهداف أصغر.
كما أشار هانزي فليك، فإن أفضل مقاربة هي تقسيم المهمة إلى شوطين، حيث يحتاج برشلونة إلى الفوز بنتيجة 2–0 في كل شوط. هذا يجعل التحدي أقل صعوبة بكثير مقارنة بالتفكير في تسجيل أربعة أهداف دفعة واحدة.
إذا كان هناك أمر واحد نعرفه عن فريق فليك، فهو قدرته على تسجيل عدد كبير من الأهداف بشكل منتظم. في نهاية الأسبوع الماضي، سجل أربعة أهداف في شباك فياريال صاحب المركز الثالث، وقد يفعل الشيء نفسه أمام أتلتيكو مدريد.
هناك أيضًا عقبة تتمثل في ضرورة منع أتلتيكو مدريد من التسجيل في المباراة، وهو ما قد يكون أكثر صعوبة. العديد من الاحتمالات يجب أن تصب في مصلحة برشلونة إذا أراد تحقيق معجزة.
ليس سراً أن برشلونة بحاجة إلى تسجيل الأهداف وبكثرة. لذلك، لن يكون مفاجئاً أن يلجأ هانزي فليك إلى تشكيلة أساسية أكثر هجومية من المعتاد، مع توجه واضح نحو الهجوم.
لن يكون من المستغرب أن يعتمد المدرب الألماني على ظهيرين بنزعة هجومية مثل أليخاندرو بالدي وجواو كانسيلو، وهو ما قد يدفع جول كونديه إلى الانتقال لقلب الدفاع بدلاً من إريك غارسيا الموقوف.
أكثر من التشكيلة والخطة، تبقى النية هي الأهم. على برشلونة أن يضغط على أتلتيكو منذ الدقيقة الأولى بهدف إرباكه. ولا شيء يحقق ذلك أفضل من تسجيل هدف مبكر يقلب مجريات اللقاء.
آخر ما يمكن لبرشلونة فعله هو بدء المباراة بالطريقة نفسها التي بدأ بها في ملعب متروبوليتانو، مع آمال بأن ينجح فليك في اختيار التشكيلة المثالية لاستخراج أفضل ما لدى اللاعبين المتاحين لديه.
قبل كل شيء، عاد بيدري. بعد مشاركته المؤثرة كبديل في المباراتين الأخيرتين، لا شك في أن لاعب الوسط القادم من جزر الكناري سيبدأ أساسياً أمام أتلتيكو مدريد على ملعب كامب نو.
وجود بيدري من شأنه أن يجعل برشلونة أفضل مما كان عليه في أي وقت خلال الأسابيع القليلة الماضية. لكن في مباراة يحتاج فيها النادي الكتالوني بشدة إلى الأهداف، سيتعين عليه خوض اللقاء من دون مهاجمه النجم روبرت ليفاندوفسكي.
قد لا يكون اللاعب البولندي القوة القاتلة التي كان عليها سابقاً، لكن خطورته في الكرات الهوائية كان يمكن أن تشكّل نقطة ارتكاز مفيدة لبرشلونة في المباراة. وفي حال اللجوء إلى ركلات الترجيح، يُعد أيضاً من أفضل مسددي الركلات في الفريق.
وعلى الرغم من أن عودة بيدري تمثل خبراً ساراً، فإن غياب ليفاندوفسكي يقلل من بريق ذلك، ويبقى أن نرى كيف سيتعامل فليك مع الوضع وهو يسعى لتحقيق «ريمونتادا» أمام فريق دييغو سيميوني.