slide-icon

توتنهام ينهار بشكل كارثي أمام كريستال بالاس، وشبح الهبوط يصبح احتمالًا حقيقيًا

تفاقمت معاناة توتنهام الهشة في الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل كبير بعد فترة كارثية انتهت بخسارة 3-1 على أرضه أمام كريستال بالاس.

تترك هذه الخسارة نادي شمال لندن يواجه خطر الهبوط، بعدما بدأ الأمسية بفارق نقطة واحدة فقط عن مراكز الهبوط، عقب فوز وست هام على فولهام في منتصف الأسبوع.

بدأت المباراة بإنذار مبكر لسبيرز بعدما أُلغي هدف إسماعيلا سار بداعي التسلل، لكن الأمل لوّح مؤقتًا بعد خمس دقائق، حين سجّل دومينيك سولانكي هدف التقدم في الدقيقة 34.

لكن أي زخم تبدد سريعًا بسبب لحظة طيش غير مبررة من القائد المؤقت ميكي فان دي فين، بعدما ارتكب مخالفة واضحة بشد ساري داخل منطقة الجزاء، لينال بطاقة حمراء مباشرة.

doc-content image

فتح الصورة في المعرض

طُرد فان دي فين بعد إعاقته سار (جون والتون/بي إيه واير)

حوّل سار ركلة الجزاء بهدوء، واستغل «الإيغلز» الفوضى في نهاية الشوط الأول ليعززوا تقدمهم. وأضاف يورغن ستراند لارسن الهدف الثاني لبالاس بتسديدة منخفضة، قبل أن يكمل سار ثنائيته، ليجد أصحاب الأرض أنفسهم في حالة صدمة ويواجهون مهمة شاقة بعشرة لاعبين.

المدرب إيغور تودور، الذي أثار جدلاً واسعاً بعدما استبعد الصفقتين المكلفتين كونور غالاغر وتشافي سيمونز في مباراة زيارة كريستال بالاس، يواجه الآن تدقيقاً مكثفاً.

لم تؤتِ مقامرته التكتيكية ثمارها، إذ اضطر غولييلمو فيكاريو للتصدي لتسديدة مبكرة من آدم وارتون خلال الدقيقة الأولى.

نال الوافد الجديد سوزا بطاقة صفراء بعد سبع دقائق فقط إثر تدخل سيئ أجبر دانييل مونيوز على مغادرة الملعب وهو يعرج، ما أضفى أجواء متوترة على المباراة.

على الرغم من تسديدة سريعة من ماثيس تيل في الدقيقة 15، عانى توتنهام من صعوبة في فرض نفسه.

اعتقد بالاس أنه افتتح التسجيل قبل ساعة من اللعب بقليل عندما انطلق سار على تمريرة بينية من إيفان غيساند، لكن مراجعة مطولة لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) أقرت وجود تسلل، ما أشعل هتافات جماهير أصحاب الأرض.

doc-content image

فتح الصورة في المعرض

ستراند لارسن يحتفل بهدفه (جون والتون / PA Wire)

سرعان ما تحولت هذه الهتافات إلى خيبة أمل، بعدما طغى سريعاً هدف سولانكي الافتتاحي، الذي جاء بتمريرة من غراي عقب تسديدة غيرت اتجاهها من تل.

بعد أربع دقائق من التقدم في النتيجة، غيّر طرد فان دي فين وركلة الجزاء التي نفذها سار مجريات المباراة بالكامل.

أشرك تيودور غالاغر وإيف بيسوما، لكن التغييرات لم تُوقف الزخم. وكان وارتون عنصرًا حاسمًا في اندفاع كريستال بالاس القوي في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، إذ مرر كرة متقنة إلى ستراند لارسن الذي سددها في شباك فيكاريو، ثم أرسل كرة مقوسة حولها سار إلى هدف آخر، كاشفًا جمود دفاع توتنهام ومحرجًا بيدرو بورو.

قوبل صافرة نهاية الشوط الأول بصيحات استهجان، لكن توتنهام بعشرة لاعبين أظهر بعض الصمود في الشوط الثاني.

تصدى دين هندرسون لمحاولة كيفن دانسو، واعترضت تسديدة غراي.

فشلت التبديلات، بما في ذلك إشراك برينان جونسون وريشارليسون وتشافي، في تغيير النتيجة، ليُسجّل توتنهام رقماً سلبياً غير مرغوب فيه في تاريخ النادي بواقع 11 مباراة متتالية من دون فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما عمّق الأزمة التي يعيشها تيودور والنادي.

Ismaila SarrRed CardTactical GambleRelegationPremier LeagueTottenhamCrystal PalaceDominic Solanke