توتنهام يدرس ثمانية أسماء لخلافة إيغور تودور مع اقتراب يوم الحسم بالنسبة للمدرب المؤقت
يُقال إن توتنهام هوتسبير يدرس ما يصل إلى ثمانية أسماء لخلافة إيغور تودور في منصب المدرب، بينما يستعد المدرب المؤقت لمواجهة ليفربول على ملعب أنفيلد بعد أربع هزائم في أربع مباريات حتى الآن.
يتزايد الضغط على المدرب الكرواتي بعدما دخل التاريخ بشكل غير مرغوب فيه، إذ أصبح أول مدرب لتوتنهام يخسر مبارياته الأربع الأولى في منصبه. وفي ظل أزمة الإصابات الكبيرة، فإن مواجهة الأبطال خارج الديار ليست المباراة التي يحتاجها الفريق حالياً، بغض النظر عن مستوى ليفربول.
انضم كريستيان روميرو وجواو بالينيا إلى قائمة غيابات توتنهام قبل مواجهة ميرسيسايد، بينما يغيب ميكي فان دي فين للإيقاف بعد طرده أمام كريستال بالاس.
يدخل فريق شمال لندن مواجهته أمام ليفربول وهو يبتعد بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط، بينما يواجه تيودور ضغوطاً متزايدة واحتمال الإقالة إذا قاد الفريق إلى هزيمة جديدة.
أشارت مصادرنا إلى أن مسؤولي توتنهام، فيناي فينكاتيشام ويوهان لانغه، قد يُبقون تيودور في منصبه لقيادة الفريق في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد مساء الأربعاء، بغض النظر عن النتيجة في ميرسيسايد، وهي أنباء لن تلقى ترحيباً من جماهير السبيرز.
كما أشرنا مرارًا، يُعد أسطورة النادي روبي كين من أبرز المرشحين لهذا المنصب، بينما اعترف ماوريسيو بوتشيتينو بالفعل بأن لديه مهمة لم تكتمل في شمال لندن. لكن الأرجنتيني، الذي يتولى حاليًا تدريب منتخب الولايات المتحدة، سيتعين عليه الانتظار إلى ما بعد كأس العالم لتولي المهمة، وبحلول ذلك الوقت قد يكون النادي في التشامبيونشيب.
وقدمت إذاعة talkSPORT تحديثًا بشأن بحث النادي عن مدرب، بعدما أُبلغ تيودور بالفعل بأن توتنهام يدرس خيارات أخرى.
يفيد التقرير بأن المدرب السابق ليوفنتوس أُبلغ في صباح اليوم التالي للهزيمة 5-2 أمام أتلتيكو، وهي المباراة التي تعرض فيها تعامل تودور مع الحارس أنتونين كينسكي لانتقادات.
وبينما يقود الرئيس التنفيذي فينكاتيشام والمدير الرياضي لانغه هذه العملية، يشارك أيضًا نيك بيوتشر، حفيد جو لويس بالمصاهرة ونقطة الاتصال الرئيسية بين النادي وعائلة لويس، بشكل كبير.
ذكرت talkSPORT أن النادي يجس نبض ما يصل إلى ثمانية أسماء، رغم أن التقرير لم يذكر جميع الخيارات الثمانية.
يُطرح شون دايك كخيار محتمل. ويفضل عقداً طويل الأمد يتضمن شرط فسخ، على غرار العقد الذي مُنح لفيتور بيريرا في نوتنغهام فورست.
لكن أي انتقال سيكون معقداً بسبب استمرار فورست في دفع مستحقاته. وسيخسر تعويضه من فورست إذا تولى وظيفة أخرى، بعدما أُقيل في وقت سابق من هذا الموسم.
روبرتو دي زيربي، الذي أقاله مارسيليا في وقت سابق من هذا العام، يفضل الانتظار حتى الصيف، لكنه يعد أحد أبرز الأهداف على المدى الطويل.
كما ذكرنا سابقًا، يُعد بوكيتينو من أبرز المرشحين، لكن الولايات المتحدة مترددة في السماح له بالجمع بين هذا المنصب ووظيفة أخرى قبل كأس العالم.
يُطرح اسم كين أيضًا، إلى جانب لاعب وسط توتنهام السابق ريان ماسون، الذي سبق له تولي المهمة بشكل مؤقت مرتين.
من شبه المؤكد أن تتضح الصورة أكثر بعد مباراة الأحد على ملعب أنفيلد، في ظل دخول توتنهام كطرف مستبعد بشدة لتحقيق أي نتيجة إيجابية على ملعب لم يحقق فيه الفوز منذ عام 2011.