slide-icon

ثلاثة استنتاجات من فوز برشلونة 5-2 على إشبيلية | الجولة 28 من الدوري الإسباني

ثأر برشلونة من إشبيلية بعد الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها أمامه في وقت سابق من هذا الموسم، وفرض هيمنته على المباراة لدرجة أن النتيجة لم تكن موضع شك أبداً.

افتتح الكتالونيون التسجيل في الدقيقة التاسعة من ركلة جزاء، ثم ضاعفوا النتيجة بالطريقة نفسها في الدقيقة 22.

ثم جعل داني أولمو النتيجة 3-0 لصالح فريقه قبل نهاية الشوط الأول، ولم يجد إشبيلية ما يعوّض به سوى هدف في الوقت بدل الضائع.

وشهد الشوط الثاني استمرار الهيمنة الكتالونية، إذ أكمل رافينيا ثلاثيته وسجل جواو كانسيلو هدفاً رائعاً مستحقاً بعد أدائه المميز طوال المباراة.

وبهذا الفوز، حافظ برشلونة على صدارة الدوري بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد.

يقدم لكم «Barça Universal» ثلاث خلاصات من فوز برشلونة على إشبيلية 5-2.

بثلاثة أهداف أمام إشبيلية، قاد رافينيا برشلونة بأناقة وسجل هاتريك مميزاً في مرحلة حاسمة من الموسم.

doc-content image

سجل رافينيا ثلاثية. (تصوير أليكس كاباروس / غيتي إيماجز)

لم تكن الأسابيع القليلة الماضية سهلة على قائد برشلونة، إذ عانى أمام المرمى وابتعد كثيراً عن مستواه المعتاد هجومياً.

ورغم أن معدل جهده لم يكن موضع شك فعليًا، كان هناك دائمًا شعور بأنه يفتقر إلى الحسم في الثلث الأخير.

قد لا تكون الثلاثية التي سجلها رافينيا الليلة الماضية الأجمل في مسيرته، لكنها ستسهم كثيرًا في تعزيز ثقته بنفسه في مرحلة حاسمة من الموسم.

جاء هدفان من أهداف القائد في تلك الليلة من ركلتي جزاء نُفذتا بإتقان، فيما غيّر الهدف الثالث اتجاهه ليعبر الحارس.

بعيدًا عن الهدف، قدّم مستواه المعتاد من حيث الجهد الكبير وبذل كل ما لديه على أرض الملعب.

يُؤمَل أن تمنح الهاتريك دفعةً إضافيةً لحملته وأن تعيده إلى أفضل مستوياته في المباريات المقبلة.

بعيدًا عن المباراة والنتيجة وتداعياتهما على جدول الترتيب والأداء المهيمن، فإن اللحظة التي خطفت الأضواء عن جدارة كانت عودة غافي.

doc-content image

سجّل غافي عودته المنتظرة. (تصوير: أليكس كاباروس / غيتي إيميجز)

لم تكن السنتان الماضيتان سهلتين على خريج لا ماسيا، إذ عانى أولاً من إصابة في الرباط الصليبي الأمامي ثم خضع لجراحة جديدة في الركبة بعد انتكاسة مباشرة عقب تعافيه.

عاد الليلة الماضية إلى أرضية ملعب سبوتيفاي كامب نو وسط تصفيق حار، في خطوة بارزة ضمن تعافيه.

في الدقيقة 82 من المباراة أمام إشبيلية، رفع المساعد لوحة التبديل على خط التماس، مظهراً الرقم 6 باللون الأخضر ومشيراً إلى أن اللحظة المنتظرة قد حانت أخيراً.

عند دخول غافي إلى أرض الملعب، استقبله التصفيق ليس فقط من الجماهير في المدرجات، بل أيضاً من زملائه في الملعب، وحل بديلاً لرافينيا في الدقائق الثماني الأخيرة من المباراة.

ولجعل اللحظة أكثر تميزاً، سلّمه رونالد أراوخو أيضاً شارة القيادة في المرحلة الأخيرة من المباراة، في إشارة إلى مدى أهميته للفريق.

افتُقدت طاقة غافي وحيويته لفترة طويلة للغاية، ويُؤمل أن يكون هذا نهاية فترته الصعبة.

سيحرص هانزي فليك على عدم التعجيل بعودة اللاعب، كما فعل مع مارك بيرنال، لكن مجرد عودته إلى الحسابات مجدداً يُعد خبراً كبيراً بحد ذاته.

doc-content image

برشلونة يملك الزخم إلى جانبه. (تصوير: أليكس كاباروس/غيتي إيميجز)

شكّل فوز برشلونة على إشبيلية 5-2 الليلة الماضية المرة الأولى التي يسجل فيها الفريق خمسة أهداف منذ انتصاره على أتلتيك كلوب مطلع يناير، ولم يكن هذا الدفع المعنوي ليأتي في توقيت أفضل.

يفتقد الكتالونيون للفعالية في إنهاء الهجمات منذ عدة أسابيع، ومع اقتراب المرحلة الحاسمة من الموسم سريعًا، تبرز الحاجة إلى استعادة تلك الحسم.

بعد التعادل 1-1 خارج أرضه على ملعب سانت جيمس بارك، يحتاج برشلونة إلى الفوز على نيوكاسل يونايتد في منتصف الأسبوع على ملعب سبوتيفاي كامب نو من أجل بلوغ ربع نهائي البطولة.

وبفضل الزخم التهديفي الذي يملكه، سيدخل برشلونة مباراة منتصف الأسبوع بثقة أكبر وبجاهزية بدنية أفضل، بعدما نجح فليك في منح عدد من اللاعبين الأساسيين، بينهم لامين يامال وبيدري، قسطاً من الراحة التي كانوا في أمسّ الحاجة إليها.

SevillaRaphinhaGaviComebackHat-trickInjury UpdateLa LigaBarcelona