ثلاثة قرارات كبرى تنتظر توماس توخيل مع إنجلترا قبل الإعلان عن التشكيلة المقبلة
توماس توخيل يعلن يوم الجمعة أحدث قائمة لمنتخب إنجلترا قبل وديتي مارس أمام أوروغواي واليابان في ويمبلي
مع تبقي أقل من 100 يوم على المباراة الافتتاحية لإنجلترا في كأس العالم أمام كرواتيا، بدأ الوقت ينفد أمام اللاعبين لإثبات أحقيتهم بالتواجد في القائمة.
ستكون هذه الفرصة الأخيرة لتوخيل للعمل مع مجموعته قبل إعلان تشكيلته لكأس العالم قرب نهاية الموسم، ما يجعلها لحظة محورية في استعدادات الفريق.
ثلاث قضايا حاسمة يتعين على توخيل حسمها قبل إعلان قائمته الجديدة لمباراتي أوروغواي واليابان.

فتح الصورة في المعرض
قد يعود ترينت ألكسندر-أرنولد وكوبي ماينو وكول بالمر إلى تشكيلة توخيل
سيصل هاري كين إلى كأس العالم باعتباره أفضل مهاجم صريح رقم 9 في العالم، لكن اللغز الأكبر أمام توخيل يتمثل في تحديد من سيلعب خلفه. وخلال مشوار التصفيات المؤلف من ثماني مباريات، شغل 11 لاعباً مختلفاً مراكز الأطراف أو الوسط الهجومي، لكن لاعباً واحداً فقط شارك في جميع المباريات: مورغان روجرز.
كان ممتازًا في الوقت الذي تصاعدت فيه خلال الخريف الأحاديث حول جود بيلينغهام، الذي افترض كثيرون أن روجرز يحل مكانه. وبصرف النظر عن تذبذب مستواه مع أستون فيلا، فإن دور صانع اللعب رقم 10 في منتخب إنجلترا هو حاليًا له إلى أن يفرط فيه. وتشكل إصابة بيلينغهام في العضلة الخلفية للفخذ مصدر قلق، رغم أنه بات قريبًا من العودة مع ريال مدريد، فيما عانى كول بالمر من صعوبة في الوصول إلى أفضل مستوياته خلال موسم صعب مع تشيلسي.

فتح الصورة في المعرض
(Getty Images)
بدا فيل فودين وكأنه خيار مؤكد عندما كان يتألق مع مانشستر سيتي في منتصف الشتاء، لكنه يبدو حالياً أيضاً بعيداً قليلاً عن أفضل مستوياته. في المقابل، يزدهر إيبيريتشي إيزي مع أرسنال، وكان في التصفيات اللاعب الوحيد إلى جانب كين الذي سجل أكثر من مرة. كما أن زميله بوكايو ساكا يعد خياراً بديهياً آخر، فيما ينبغي النظر إلى نوني مادويكي كلاعب قادر على صناعة الفارق عند المشاركة.
كان ماركوس راشفورد ثاني أكثر اللاعبين استخدامًا في التصفيات بعد روجرز، لكنه لم يقدم الإضافة نفسها مع برشلونة منذ أواخر يناير. وقد يحتاج إلى إظهار المزيد قليلًا لضمان مكانه، وهو أمر ليس سهلًا في ظل عمق تشكيلة برشلونة. أما موسم نيوكاسل، الذي بلغ أدنى مستوياته في كامب نو، فقد جاء دون التوقعات، لكن أنتوني غوردون لم يضر إطلاقًا بحظوظه في نيل مكان.
غالبًا ما حمل جارود بوين فريق وست هام خلال موسم صعب، بينما يبدو مورغان غيبس-وايت، الذي شارك مرتين بديلًا في التصفيات، الأقرب إلى الغياب عن القائمة بالكامل.
آلان سميث
منذ مشاركته أساسياً في نهائي يورو 2024، خاض كوبي ماينو مباراة واحدة فقط مع منتخب إنجلترا، وكانت الفوز 2-0 على جمهورية أيرلندا في أول مباراة للي كارسلي على رأس الجهاز الفني. وكان توماس توخيل قد قال سابقاً إن لاعب وسط مانشستر يونايتد يمتلك «الخبرة والقوة والجودة والموهبة» التي تؤهله ليكون ضمن تشكيلته، لكنه كان يفتقر إلى دقائق اللعب الكافية ليؤخذ في الاعتبار عند الاختيار. وكانت عبارة «أطلقوا سراح كوبي ماينو» رسالة موجّهة إلى روبن أموريم قبل رحيل البرتغالي.
لكن وصول مايكل كاريك إلى أولد ترافورد منح ماينو حرية أكبر، بعدما بدأ أساسياً في تسع مباريات متتالية وقدم سلسلة من العروض اللافتة، ما أتاح لتوخيل فرصة تقييم ما يمكن أن يقدمه اللاعب البالغ 20 عاماً ضمن قائمة لكأس العالم. ويُعد إليوت أندرسون المرشح الأبرز للعب إلى جانب ديكلان رايس في محور خط الوسط، ما قد يترك مكاناً لبديل واحد فقط خارج الثنائي الآخر المستقر. وقد اختار توخيل بانتظام المخضرم جوردان هندرسون، كما يفضل آدم وارتون.

فتح الصورة في المعرض
استغل ماينو فرصته منذ عودته إلى التشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد (Getty Images)
حصل كورتيس جونز على فرص تحت قيادة توخيل، لكنه استُبعد من القائمة الأخيرة في نوفمبر. ومع ذلك، قد تصب الأزمة المفاجئة في الخيارات المتاحة بمركز الظهير الأيمن في مصلحته باعتباره لاعباً متعدد الاستخدامات. ويغيب روبن لوفتوس-تشيك بعد تعرضه لكسر في الفك، في حين أن انتقال كونور غالاغر إلى توتنهام في يناير لم يعزز فرصه في العودة إلى التشكيلة.
كان أليكس سكوت مفاجأة في استدعائه الأول في نوفمبر، لكنه لم يخض مباراته الدولية الأولى. فهل ستكون هناك فرصة لأحد جيمس غارنر أو كيرنان ديوزبري-هال، وكلاهما يقدمان مستويات جيدة مع إيفرتون؟
جيمي برايدوود
بعد أيام قليلة فقط من إعلان كايل ووكر اعتزاله الدولي، تعرض الظهير الأيمن الأساسي لمنتخب إنجلترا لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ. وسيغيب ريس جيمس، أحد أوائل الأسماء في تشكيلة إنجلترا تحت قيادة توخيل، عن قائمة يوم الجمعة. وهذه ليست الإصابة الأولى لجيمس؛ ففي المواسم السبعة الأخيرة، تمثل هذه الغياب رقم 23 المختلف بسبب الإصابة.
وبناءً على ذلك، سواء تعافى جيمس أم لا، فمن الضروري أن يمتلك توخيل خطة بديلة للصيف. ومع ابتعاد كيران تريبيير عن المشهد منذ فترة طويلة، تبدو مباريات مارس الدولية فرصة مثالية لتجربة وجه جديد، ويبدو تينو ليفرامينتو، لاعب نيوكاسل، المرشح الأبرز لشغل هذا الدور، رغم أنه عاد هو الآخر للتو بعد غياب دام شهرين بسبب إصابة في العضلة الخلفية للفخذ. ويجعل منه هدوؤه وصلابته خيارًا احتياطيًا موثوقًا، ما لم تكن هناك حاجة إليه في مركز الظهير الأيسر.
لكن هناك خيارات أخرى متاحة. لم يلعب ترينت ألكسندر-أرنولد سوى 26 دقيقة تحت قيادة توخيل، لكنه يبدو في طريقه لبلوغ ذروة مستواه في التوقيت المثالي، وقد قدم مستويات لافتة مع ريال مدريد خلال الشهر الماضي. فهل يحصل لاعب ليفربول السابق، بقدراته الاستثنائية في التمرير، على الاستدعاء؟

فتح الصورة في المعرض
خاض ألكسندر-أرنولد مباراة واحدة فقط خلال مشوار إنجلترا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم (Getty Images)
هناك مرشحون آخرون مع بعض التحفظات: سبق لجيد سبنس أن لعب تحت قيادة توخيل، لكنه شُغل في مركز الظهير الأيسر مع توتنهام خلال سلسلة نتائجه السيئة في عام 2026. أما جاريل كوانساه (الذي لعب ظهيرًا أيمن في ألبانيا في نوفمبر) وإزري كونسا (الذي لعب في الجهة اليمنى أمام ويلز في أكتوبر)، فهما في الأصل قلبا دفاع، لكنهما لم يبدوا خارج الإيقاع على الجهة اليمنى. ومن المرجح أن تضمن لهما قدرتهما على اللعب في أكثر من مركز مكانًا في القائمة.
تشمل الخيارات البعيدة نسبيًا ثنائي ليفربول جو غوميز (15 مباراة دولية) وكيرتس جونز، إذ شغل لاعب الوسط مركز الظهير الأيمن في عدة فترات هذا الموسم. وماذا عن الرجل المنسي، بن وايت لاعب أرسنال؟