توماس توخيل يوضح أهمية نوافذ الفندق في استعدادات إنجلترا لكأس العالم
أشار توماس توخيل إلى أنه لا يزال يتبع سياسة «الباب المفتوح» في اختياراته لمنتخب إنجلترا لكأس العالم بعدما أعاد استدعاء بن وايت، لكنه يقدّر أيضاً «النوافذ المفتوحة».
وذلك لأن المدرب اشترط مقراً فندقياً «حميمياً» يمنح لاعبيه قدراً من الحرية، وهو ما قد لا يتوافر في سلسلة أميركية كبيرة تقليدية تضم مئات الغرف.
أشار توخيل بشكل خاص إلى «فندق يمكن فيه فتح النافذة»، وهو أحد الأسباب الرئيسية وراء قرار إنجلترا البقاء في مقرها بمدينة كانساس سيتي طوال فترة مشاركتها في البطولة. ويريد أن يشعر لاعبوه بأنهم في وطنهم.
وعندما طُرح على توخيل أن كأس العالم ستتضمن الكثير من التنقلات الداخلية، أوضح مدرب تشيلسي السابق أن ذلك سيفرض على فريقه البقاء لفترة أطول في كانساس سيتي.
"نحاول القيام بذلك لأن هذا كان الخيار في الأساس: أن يكون لدينا منزل، وقاعدة ثابتة، وسرير اعتدنا النوم فيه، وسرير بمرتبة جيدة، وفندق يوفر الخصوصية، فندق صغير، وليس فندقًا يضم 400 أو 500 أو 800 سرير، حيث ربما لا نرى بعضنا البعض إلا في المصاعد أو في الممرات بين الإفطار والاجتماع"، أوضح توخيل.
"يكون جهاز التكييف قيد التشغيل ولا يمكنك فتح النوافذ، وهناك الكثير من هذه الفنادق في أمريكا، وأعتقد أن ذلك يصنع فارقاً، لذلك اخترنا فندقاً يمكنك فيه فتح النافذة، واخترنا فندقاً صغيراً وحميمياً، وأعتقد أنه بمجرد أن نعتاد على ذلك المكان، سيكون من المنطقي العودة إليه."
بما أن المباراة الأولى لإنجلترا، أمام كرواتيا، لن تُقام قبل 17 يونيو في دالاس، أي بعد تسعة أيام كاملة من انطلاق البطولة، فقد تشاور توخيل مع أفراد تشكيلته بشأن تفضيلاتهم للبطولة. وستتوجه إنجلترا إلى كانساس سيتي في حدود 13 يونيو، بعد معسكر إعدادي أولي لكأس العالم في فلوريدا.
وأضاف توخيل: «تلقيت آراءً من اللاعبين بأنهم يحبون أن نبدأ متأخرين، وأن يصبح الجدول بعدها أكثر تكثيفاً، بحيث لا تكون هناك فرصة للشعور بالملل كلما واصلنا التقدم في البطولة، نأمل ذلك».
"عند النظر إلى الأمر بما يتجاوز اللاعبين فقط، كان لدي شعور بأن يوماً إضافياً قد يكون مفيداً للغاية. لذا نعم، كانت هناك بعض القرارات التي كان لا بد من اتخاذها، وربما يكون العنوان: 'نحاول أن نكون في كانساس بأكبر قدر ممكن'."