slide-icon

ثلاث نقاط للحديث قبل مواجهة برشلونة وإشبيلية | الجولة 28 من الدوري الإسباني

لا تزال مباراة برشلونة أمام إشبيلية في النصف الأول من الموسم واحدة من أدنى نقاط مشوار الفريق حتى الآن، وربما واحدة من أسوأ مبارياته تحت قيادة هانزي فليك بشكل عام.

في النهاية، تلقى الكتالونيون هزيمة قاسية بنتيجة 4-1، بعدما حقق إشبيلية فوزاً كبيراً وترك برشلونة في موقف محرج.

غداً بعد الظهر، سيحصل برشلونة على فرصة للثأر عندما يستضيف إشبيلية على ملعب سبوتيفاي كامب نو.

يستعرض «بارسا يونيفرسال» ثلاث نقاط للحديث قبل مباراة برشلونة وإشبيلية.

لم تكن المواسم القليلة الماضية سهلة على غافي، بعدما تعرض لإصابتين خطيرتين متتاليتين ووجد نفسه خارج منظومة الفريق.

بعد تعافيه من إصابة في الرباط الصليبي الأمامي، تعرض مجدداً لإصابة في الركبة أواخر أغسطس، واضطر إلى الخضوع لجراحة بالمنظار لعلاجها.

أدت الجراحة إلى إطالة فترة تعافيه، وتشير كل الدلائل إلى أنه لن يكون جاهزاً إلا في المرحلة الحاسمة من الموسم الجاري.

وبالفعل، استغرق اللاعب أكثر من ستة أشهر لإكمال تعافيه، وتُعد مباراة إشبيلية أول عودة رسمية له إلى قائمة الفريق.

قبل المباراة، أعلن برشلونة رسمياً أن غافي حصل على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي وأصبح جاهزاً للعودة إلى اللعب تدريجياً من جديد. ولا شك أن ذلك يمثل دفعة كبيرة للاعب والمدرب وغرفة الملابس.

لن تكون عودة اللاعب الشاب إلى أجواء الفريق سريعة، لا سيما في ظل سجله الأخير مع الإصابات الخطيرة. وأوضح فليك أنه سيدمج غافي تدريجياً على مدار عدة أسابيع، كما فعل مع مارك برنال.

ومن البديهي أن الهدف الأول سيكون ضمان جاهزية اللاعب وتوافره على المدى الطويل.

doc-content image

حان وقت تحمّل المسؤولية. (تصوير: ستيوارت فرانكلين/Getty Images)

أرقام برشلونة في عام 2026 ليست مفاجئة، وقد نجح الفريق في الحفاظ على معدل تهديف يقترب من 2.5 هدف في المباراة الواحدة.

لكن توزيع الأهداف غير متوازن، إذ يساهم بعض اللاعبين بأكثر بكثير من غيرهم. وبالنسبة إلى فليك، تكمن المشكلة في أن اللاعبين المفترض أن يساهموا أكثر لا يقتربون حتى من تقديم ما هو مطلوب منهم.

لامين يامال يملك بالفعل 15 مساهمة تهديفية في عام 2026 وحده، بينما يملك فيرمين لوبيز 14 مساهمة. لكن من المفارقة أن بقية عناصر الهجوم لا يقتربون منهما.

عانى المهاجمان روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس هذا الموسم من تراجع المستوى ومشكلات اللياقة البدنية، وهما بعيدَان تماماً عن الفاعلية الهجومية المطلوبة.

سجل المهاجم البولندي ستة أهداف في عام 2026، بينما لا يملك توريس سوى ثلاثة أهداف، ومعًا لا يتجاوز إسهامهما سوى أكثر قليلًا من نصف مساهمات يامال التهديفية.

واللافت أن رافينيا نفسه لم يقدم شيئاً استثنائياً في عام 2026، بعدما ساهم في تسعة أهداف. ورغم أن هذا الرقم لا يبدو سيئاً، فإنه لم يساهم سوى في هدف واحد خلال مبارياته السبع الأخيرة مع النادي.

مع دخول الفريق مباريات أكثر حسماً، سيكون من الضروري أن يكون جميع المهاجمين في أفضل حالاتهم، ولذلك سيضع فليك تركيزه على استعادة رافينيا وليفاندوفسكي وتوريس لمستواهم من جديد.

تأتي مباراة إشبيلية بين مواجهتي برشلونة أمام نيوكاسل يونايتد في دوري أبطال أوروبا، ومن الواضح أن جزءًا من تركيز الفريق الكتالوني سيكون موجهاً إلى الاستحقاق الأوروبي المقبل.

في ملعب سانت جيمس بارك في وقت سابق من هذا الأسبوع، لم يقدم برشلونة أفضل مستوياته وبدا في طريقه إلى خسارة 1-0 بعد هدف متأخر من نيوكاسل.

لكن ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من لامين يامال أعادت الفريق إلى التعادل وساعدته على الخروج بنتيجة 1-1.

عندما يواجهون نيوكاسل يونايتد الأسبوع المقبل، سيكون الفوز حتمياً من أجل مواصلة المشوار في البطولة، لذا من الضروري إراحة العناصر الأساسية قبل المباراة.

يمثل عدم جاهزية فرينكي دي يونغ في هذه المرحلة ضربة كبيرة، لكن على فليك أن يجد طريقة لإراحة بيدري على أي حال. وبناء على ذلك، قد يبدأ كل من مارك كاسادو وإريك غارسيا في خط الوسط، مع إراحة بيدري ومارك برنال.

هجومياً، يستحق ماركوس راشفورد البدء على الجناح الأيسر، بينما يُتوقع أن يواصل يامال اللعب أساسياً على الجهة اليمنى. دفاعياً، تتردد أنباء عن دخول تشافي إسبارت في المنافسة على البدء كظهير أيمن، ما قد يمنح جواو كانسيلو فرصة لالتقاط الأنفاس.

ComebackUEFA Champions LeagueLa LigaBarcelonaSevillaGaviLamine YamalInjury Update