تياغو سيلفا يوجّه رسالة إلى كارلو أنشيلوتي: «إذا كان نيمار جاهزًا بدنيًا، فعليه أن يشارك في كأس العالم»
ومع اقتراب كأس العالم لكرة القدم 2026 بعد 90 يوماً فقط، تعمل المنتخبات الـ48 على وضع اللمسات الأخيرة. ومع ذلك، لا يزال الغموض يحيط بإمكانية ضم نيمار إلى قائمة البرازيل بقيادة كارلو أنشيلوتي.
لم يشارك مهاجم سانتوس مع منتخب البرازيل منذ 17 أكتوبر 2023، عندما تعرض لإصابة خطيرة في الركبة، لكن هناك إمكانية لعودته خلال المباريات الودية، وإذا سارت الأمور على ما يرام، في كأس العالم. وفي الوقت الحالي، خرج أحد زملائه السابقين للدفاع عنه.
نيمار يتلقى دعماً من تياغو سيلفا
تم إدراج نَي في القائمة الأولية لكارليتو لمواجهة فرنسا وكرواتيا يومي 26 و31 مارس في الولايات المتحدة.
لكن شدًّا عضليًا ناتجًا عن إجهاد مفرط في التدريبات أجبره على الغياب عن مباراة ميراسول أمام سانتوس، التي أُقيمت يوم الثلاثاء 10 مارس ضمن الجولة الخامسة من الدوري البرازيلي. وكان المدرب الإيطالي يأمل في رؤيته على أرض الملعب لتأكيد مكانه، إلا أن عليه الآن الانتظار حتى الأحد 15 مارس، عندما يواجه سانتوس فريق كورينثيانز.
في الوقت نفسه، لم يعد مكانه في كأس العالم مضمونًا، لا سيما في ظل الجدل الدائر حول حالته الصحية. وقد شدّد أنشيلوتي مرارًا على أن استدعاء اللاعبين يقتصر على من يكونون «جاهزين بنسبة 100%»، وبحسبه فإن تياغو سيلفا خرج لدعم نيمار.
وفي حديثه إلى TNT Sports (نقلاً عن GOAL)، قال زميله السابق في باريس سان جيرمان بين عامي 2017 و2020 إن المهاجم البالغ من العمر 34 عاماً يُعد عنصراً أساسياً للمنتخب البرازيلي في سعيه للتتويج بالنجمة السادسة، مضيفاً: «إذا كان نيمار جاهزاً بدنياً، فعليه أن يشارك في كأس العالم».
وقال المدافع البالغ من العمر 41 عاماً، وأحد الرموز البارزة في غرفة ملابس المنتخب البرازيلي: «بالنظر إلى مستواه الحالي، يجب أن يشارك. الأمر لا جدال فيه. نيمار موجود هناك، في الملعب، وبالنسبة للفريق المنافس أصبح بالفعل صداعاً حقيقياً».
شكّل سيلفا ونيمار ركائز منتخب البرازيل (الكناري) خلال العقود الأخيرة، حيث شاركا معًا في كؤوس العالم 2014 و2018 و2022، إلى جانب التتويج بكأس القارات 2013.
لكنّه لم يكن الوحيد الذي دعمه. فحتى قبل تعرّضه لإصابة في الرباط الصليبي الأمامي وتمزّق الغضروف الهلالي الخارجي في ركبته اليمنى، كان رودريغو غوس قد أبدى دعمه، مؤكداً أن «الأمر لا يجب أن يكون محل نقاش» وأن «الأمر لن يكون كما هو من دونه».
في سن الرابعة والثلاثين، يعتبر نيمار البطولة المقبلة أحد أهم أهدافه، إن لم يكن الهدف الأهم، ويعمل بكل ما لديه ليكون في أفضل حالاته من أجل أكبر حدث كروي. في المقابل، قد تفتح إصابة رودريغو الباب أمام فرصة مشاركته مع منتخب البرازيل، لكن كل شيء سيعتمد على القرار النهائي لأنشيلوتي وحالته الصحية.