الكشف أخيرًا عن هوية «The Secret Footballer» كنجم سابق في الدوري الإنجليزي الممتاز
كتب ديف كيتسون خمسة كتب وعموداً صحفياً تحت اسم «The Secret Footballer» (AFP via Getty)

كشف المهاجم السابق لريدينغ وستوك سيتي، ديف كيتسون، عن هويته باعتباره «The Secret Footballer».
كتب كيتسون خمسة كتب تحت الاسم المستعار «The Secret Footballer»، كما كان له عمود صحفي أسبوعي في صحيفة الغارديان خلال عقد 2010.
قال اللاعب البالغ من العمر 46 عاماً، والذي سبق له اللعب مع كامبريدج وشيفيلد يونايتد وبورتسموث، إنه توقف عن كتابة الأعمدة الصحفية عقب وفاة غاري سبيد، لاعب وسط ليدز يونايتد ونيوكاسل يونايتد ومنتخب ويلز السابق، في عام 2011.
قال كيتسون في مقابلة مع «تشامبيونز سبيكرز»: «أنا The Secret Footballer. لم أقل ذلك بصوت عالٍ من قبل. جاءتني الفكرة عندما لم أكن راضياً عن الاتجاه الذي يسير فيه كرة القدم، وكنت بحاجة إلى متنفس للتعبير عن ذلك من أجل صحتي النفسية».
«أكتب منذ أن كنت طفلاً. إنها شغف. وكما قلت، كنت أطمح لأن أكون كاتب رحلات. كانت الكتابة بمثابة تطهير نفسي، وساعدتني على استيعاب ما كان يحدث في كرة القدم، أمور لم تكن منطقية بالنسبة لي على الإطلاق».
ديف كيتسون ألّف خمسة كتب تحت اسم «The Secret Footballer» (أمازون)

« بدأ الأمر كشيء لم يكن يتعلق بتسمية الأسماء. كان الهدف شرح ما يحدث في القطاع ولماذا. »
«كنت أكتب وأترك الناس يشكّلون آراءهم بأنفسهم. كان الأمر ممتعًا لفترة، ثم ولّد قلقًا هائلًا. كانت لدي مسيرة مهنية وعقد كبير. لو تم الكشف عني حينها، لكنت قد فُصلت ونُبذت. اليوم أصبح لدى الجميع بودكاست ومنبر للتعبير. في ذلك الوقت، كان الأمر جديدًا بحق.»
« لقد غيّر ذلك كرة القدم في هذا البلد وأدى إلى إصلاحات على أعلى المستويات، وهو ما أفخر به. لكن الضغط والقلق كانا هائلين. »
« أسوأ ما حدث كان عندما كتبت عمودًا عن الصحة النفسية بعنوان “أحيانًا يكون هناك ظلام خلف النور”. »
«في ذلك الوقت، لم يكن أحد يتحدث عن الصحة النفسية في كرة القدم. وإذا تحدثت عنها، كان يُنظر إليك على أنك ضعيف. قلت إن هناك وباءً في الصحة النفسية، وتوقعت أنه لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن يُقدم شخص ما على إنهاء حياته».
ديف كيتسون يقول إنه عانى من الشعور بالذنب بعد وفاة غاري سبيد

« قدّمت المقال يوم الجمعة، ونُشر يوم السبت، وفي يوم الأحد عُثر على غاري سبيد متوفياً. عندها لم تعد فكرة ومفهوم "Secret Footballer" ممتعة على الإطلاق. اكتسب العمود مصداقية بالطريقة الأسوأ الممكنة، وكان الأمر صعباً للغاية، وقد عانيت وصارعت شعوراً بالذنب لفترة طويلة لأنني لم أكتب ذلك العمود في وقت أبكر، ولأننا ربما كنا نستطيع منع ما حدث. »
«ثم شعرت بغضب شديد تجاه السلطات بسبب موقفها السلبي للغاية من قضية الصحة النفسية، وعدم قيامها بما يكفي أو تقديم المساعدة. ولا أزال أشعر بالغضب تجاههم، لكن لحسن الحظ فإن الأشخاص الذين كانوا في تلك المناصب لم يعودوا موجودين، وقد تغيرت الأمور وأصبحت أفضل.»
«لكن تلك المأساة كانت أبشع ما يمكن أن يحدث على الإطلاق. شعرت بتعاطف كبير مع عائلته، وكانت غير ضرورية تماماً. في ذلك اليوم تحوّل عمود ‘The Secret Footballer’ من كونه مقالاً نخبوياً إلى مرجع يلجأ إليه الجميع وكأنه كتاب مقدس عن كرة القدم. وكما قلت، كانت مصداقية جاءت بأسوأ طريقة ممكنة، وبعد فترة قصيرة توقفت، اختفيت، وتوقفت عن الكتابة.»