قد تكون مباراة إنتر ميامي بقيادة ليو ميسي أمام ناشفيل تاريخية: ماذا قد يحدث؟
يتعين على إنتر ميامي بقيادة ليونيل ميسي الفوز إذا أراد التأهل، بعد تعادله السلبي في ذهاب دور الـ16 من كأس أبطال الكونكاكاف أمام ناشفيل إس سي.
ومع ذلك، قد تؤدي بعض العوامل أثناء المباراة إلى جعلها فصلاً جديداً في تاريخ كرة القدم.
مباراة قد تدخل التاريخ
المواجهة بين هذين الفريقين لن تحسم فقط هوية المتأهل في كأس أبطال الكونكاكاف، بل قد تكون أيضاً المباراة الأخيرة للقائد الأرجنتيني على ملعب تشيس.
سيفتتح النادي ملعبه الجديد في 4 أبريل في ميامي فريدوم بارك. ويحمل الملعب اسم «نو ستاديوم» وتبلغ سعته 26,700 متفرج. وبالنظر إلى أن إنتر ميامي من المتوقع أن يحل ضيفًا على نيويورك سيتي إف سي يوم 22 مارس في مباراة بالدوري الأميركي لكرة القدم بعد مواجهة ناشفيل، وأن ميسي سيسافر إلى بلاده للانضمام إلى معسكر تدريب المنتخب الأرجنتيني — الذي سيواجه غواتيمالا بعد إلغاء مباراة الفيناليسيما المقررة في 31 مارس —، فإن هذه ستكون المباراة الأخيرة لفريق خافيير ماسكيرانو على ملعبه القديم.
علاوة على ذلك، قد تكون المباراة المقررة هذا الأربعاء 18 مارس ذات أهمية خاصة في المسيرة الفردية لليو، إذ إن تسجيله هدفاً سيرفع رصيده إلى 900 هدف رسمي في مسيرته.
علاوة على ذلك، ووفقًا لصحيفة «أوليه»، فاز ليو بـ16 من أصل 19 بطولة شارك فيها. والآن، قبل كأس العالم 2026، يملك النجم الأرجنتيني فرصة لإضافة لقب آخر إلى سجله: دوري أبطال الكونكاكاف. لكن عليه أولًا تجاوز هذه المباراة؛ فالفوز وحده سيضمن له بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.
سيؤدي التعادل السلبي إلى تمديد المباراة إلى شوطين إضافيين مدة كل منهما 15 دقيقة، ثم إلى ركلات الترجيح إذا لزم الأمر. أما إذا تم تسجيل أهداف، حتى لو سجل الفريقان العدد نفسه، فسيتأهل ناشفيل إلى الدور التالي، لأن هدف الفريق الضيف سيُؤخذ في الاعتبار لحسم الفائز. ويُشار إلى أنه خلال الوقت الإضافي مع بقاء النتيجة 0-0، لن يعود هناك تمييز بين الأهداف التي يسجلها صاحب الأرض وتلك التي يسجلها منافسه.
لا شك أن هذه المباراة تعد بأن تكون تاريخية.