أثبت دينيس بوانغا وسون هيونغ-مين لميسي ولدوري الـMLS أنهما المنافسان اللذان يجب التغلب عليهما
تألق دينيس بوانغا وسون هيونغ-مين على أكبر مسرح في افتتاح موسم الدوري الأميركي للمحترفين، ليقودا لوس أنجلوس إف سي إلى فوز بنتيجة 3-0 على إنتر ميامي، ويخطفا الأضواء من ليونيل ميسي أمام حشد تاريخي في ملعب لوس أنجلوس ميموريال كوليسيوم.
حشد ما مجموعه 75,673 مشجعًا في المدرجات لما وُصف بمواجهة عمالقة في افتتاح موسم الدوري الأميركي للمحترفين 2026. ومع وجود ميسي وحامل لقب كأس الدوري الأميركي في المدينة، كانت الأجواء مهيأة لحدث استعراضي كبير. لكن منذ البداية، فرض نجوم الهجوم في لوس أنجلوس إف سي أنفسهم وسيطروا على المشهد.
افتتح لوس أنجلوس إف سي التسجيل عبر ديفيد مارتينيز، فارضًا إيقاعه مبكرًا أمام فريق من ميامي عانى لإيجاد الانسجام. ثم عزز بوانغا التقدم، مواصلًا تألقه بعد أن كان قد سجل أيضًا في وقت سابق من الأسبوع خلال فوز لوس أنجلوس إف سي الكبير 6-1 خارج أرضه على ريال إسبانيا في الدور الافتتاحي من كأس أبطال الكونكاكاف 2026. وأضاف ناثان أورداز الهدف الثالث ليحسم نتيجة شاملة بعثت برسالة قوية إلى بقية فرق الدوري.
لم يجد ميسي مساحة كافية للتحرك
رغم أن ميسي خطف الأضواء قبل انطلاق المباراة، فإنه وجد مساحات محدودة أمام فريق لوس أنجلوس إف سي المنضبط، الذي جمع بين التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة. سرعة بوانغا وأسلوبه المباشر شكّلا ضغطاً متكرراً على الخط الخلفي لميامي، فيما أضاف وجود سون في الهجوم بعداً آخر من الجودة عجز الضيوف عن احتوائه.
شكّل الفوز بداية لا تُنسى للمدرب الجديد مارك دوس سانتوس، الذي شدد على الأداء الجيد مع التأكيد على وجود هامش كبير للتطور. وقال بعد المباراة: «من الجيد أن نفوز بهذه الطريقة ولا يزال أمامنا الكثير لنحسّنه». وأضاف: «الآن نريد أن نلعب ونبني الفريق».
وأشار المدرب أيضًا إلى صلابة الفريق بعد جدول سفر شاق، إذ كان لوس أنجلوس إف سي قد خاض مباراة في هندوراس يوم الثلاثاء قبل العودة إلى لوس أنجلوس مع وقت محدود للتحضير.
وقال دوس سانتوس: "الأمر الإيجابي جداً هو أننا لعبنا يوم الثلاثاء في هندوراس. قمنا برحلة سفر طويلة للغاية، ولم يكن لدينا سوى يوم واحد للتدريب، ومع ذلك تمكنا من المعاناة كفريق واحد. هذه القدرة على المعاناة معاً كفريق هي صفة مهمة جداً لأي فريق."
في ليلة خُصصت للاحتفاء بالنجومية والاستعراض، قدّم لوس أنجلوس إف سي كليهما وأكد نفسه كمنافس مبكر. قد لا يحمل بوانغا وسون صفة «الأعظم على الإطلاق» عالميًا، لكنهما في يوم الافتتاح بمدينة لوس أنجلوس كانا العنصر الحاسم في نتيجة ستتجاوز أصداؤها الأسبوع الأول بكثير.