اتضحت موقف ليفربول بشأن إقالة آرنه سلوت، فيما 'وضع تشابي ألونسو شرطاً أساسياً'
عرض صورتين

لا يخطط ليفربول لإقالة مدربه أرنه سلوت في الصيف، لكن تشابي ألونسو مستعد لتولي المهمة، وفقاً لتقارير. واضطر المدرب الهولندي، الذي يتعرض لضغوط، إلى مراجعة الهزيمة الأخيرة للفريق، وهي العاشرة له هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن يُقال إن إدارة النادي لا تزال متمسكة به.
ذكرت صحيفة ذا إندبندنت أنه لا توجد خطط لإقالة المدرب البالغ من العمر 47 عاماً، في ظل وجود عدة عوامل مخففة وراء فشل الفريق في الدفاع عن اللقب. ومع ذلك، أفادت بيلد سبورت بأن ألونسو مستعد للعودة إلى أنفيلد إذا قُدم له عرض، لكن الإسباني لا يريد تكرار تجربة سلبية مثل فترته القصيرة مع ريال مدريد، وسيطالب بنفوذ أكبر في التخطيط لتشكيلة الفريق.
ذكرت وسائل إعلام ألمانية أن ليفربول حافظ على اتصالاته مع تشابي ألونسو، المدرب السابق لباير ليفركوزن وريال مدريد، والذي لا يرتبط بأي نادٍ منذ إقالته في يناير من قبل النادي الملكي. لكن عودة ألونسو إلى التدريب وتوليه قيادة ليفربول ستتطلب تلبية مطالبه، وأبرزها منحه دوراً أكبر في التخطيط لتشكيلة الفريق، وهو طلب قيل إنه رُفض قبل أن يخلف كارلو أنشيلوتي في مدريد.
يجد ليفربول نفسه على بعد خمس نقاط من المراكز الأربعة الأولى، في وضع صعب مع دخول الشهر قبل الأخير من الموسم. وهناك تهديد حقيقي بأن يفشل الريدز في التأهل إلى البطولة الأوروبية الأبرز، ما سيؤثر بشكل كبير على إنفاقه في سوق الانتقالات وجاذبيته للاعبين المستهدفين.
هناك شبكة أمان محتملة تتمثل في المركز الخامس، وهو الموقع الذي يحتلونه حالياً في الترتيب، لكن يتعين على إنجلترا البقاء ضمن أول مركزين في تصنيف المعاملات لكي يصبح هذا الاحتمال قائماً، وهو أمر يبدو مرجحاً للغاية في الوقت الحالي.
لا يزال بإمكان ليفربول التأهل تلقائياً من خلال الفوز بدوري أبطال أوروبا إذا أنهى الموسم خارج المراكز الأربعة الأولى، لكنه يحتاج إلى تجاوز حامل اللقب باريس سان جيرمان في ربع النهائي، ثم بايرن ميونيخ أو ريال مدريد، من أجل حجز مكانه في بودابست.
سيخوض محمد صلاح جولة الوداع خلال الأشهر المقبلة بعدما أعلن مساء الثلاثاء أنه سيغادر ليفربول في الصيف.
تشير تقارير إلى أن اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً سيرحل في صفقة انتقال حر بعد التوصل إلى اتفاق مع ليفربول لإنهاء عقده الممتد لعامين مبكراً.
عرض صورتين

كان صلاح في صدارة أزمة عقود ليفربول خلال مشواره نحو التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وكانت الضجة المحيطة بصلاح وفيرجيل فان دايك وترينت ألكسندر-أرنولد، مع احتمال رحيل الثلاثي مجاناً، تهدد بخروج الموسم عن مساره قبل أن يتدخل المصري ويقود ليفربول إلى القمة.
ظلّ احتمال الانتقال إلى الدوري السعودي للمحترفين قائمًا دائمًا، منذ أن قُدِّم عرض مغرٍ لضم المهاجم قبل 12 شهرًا من تمديد عقده.
في أعقاب هذا الإعلان، عادت الأندية السعودية للتحرك مجدداً. وبحسب صحيفة إندبندنت، فإن صلاح ليس الهدف الوحيد؛ إذ يحظى كل من المدير الرياضي ريتشارد هيوز والرئيس التنفيذي لكرة القدم مايكل إدواردز باهتمام أيضاً.
ترددت أنباء عن أن أندية سعودية تستهدف اثنين من كبار المسؤولين في أنفيلد لتولي مناصب قيادية في الشرق الأوسط. ويأتي هذا الخبر بعد أسبوع واحد فقط من تخفيف مجموعة FSG مساعيها لإنشاء نموذج متعدد الأندية، وهو المشروع الذي كان يقوده إدواردز.