حظ أم لعنة؟ كيف كان أداء الدول المستضيفة في بطولات كأس العالم؟
تزخر نسخة كأس العالم FIFA 2026 بالعديد من التغييرات. ومن بينها أن البطولة ستشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبًا وإقامة 104 مباريات، ما يجعلها واحدة من أوسع النسخ في التاريخ.
وسيكون ذلك أيضاً للمرة الأولى التي تُمنح فيها حقوق الاستضافة لثلاث دول هي: كندا والولايات المتحدة والمكسيك. هذا التنظيم المشترك يطرح سؤالاً كبيراً: كيف كان أداء الدول المضيفة في بطولات كأس العالم؟ نخبركم بالتفاصيل.
تاريخ الدول المستضيفة لكأس العالم
من تجهيز الملاعب للمباريات إلى استقبال آلاف المشجعين، تتحمل كل دولة نظمت هذه البطولة مسؤولية كبيرة. غير أن هذه المهمة تترافق أيضًا مع حماس مشترك بين السكان المحليين.
الشعور بأنك «سيد الدار» يمنح إحساسًا بالأمان، لكن أفضلية اللعب على الأرض لا تعني دائمًا النجاح. وإذا أخذنا في الاعتبار أنه من أصل 22 بطولة لكأس العالم، لم يتوّج باللقب على أرضه سوى ستة بلدان مستضيفة، بحسب The Sporting News، فإن الحصيلة ليست إيجابية كما قد يُعتقد.
فقط الأوروغواي عام 1930 (النسخة الأولى)، وإيطاليا عام 1934، وإنجلترا عام 1966، وألمانيا الغربية عام 1974، والأرجنتين عام 1978، وفرنسا عام 1998 تمكنت من الاحتفال بكأس جديدة مع جماهيرها.
تكتسب المقولة التي تقول إن «لا أحد نبي في وطنه» دلالة أكبر عند النظر إلى مسيرة الدول المستضيفة لهذه البطولة، إذ لم يتمكن أي منتخب من رفع الكأس الغالية على أرضه منذ 27 عاماً.
تُعد جنوب أفريقيا (2010) وقطر (2022) أكثر الدول المستضيفة سوء حظ في تاريخ كأس العالم. فقد ودّع المنتخبان البطولة من الدور الأول، لكن في حين تعادلت جنوب أفريقيا 1-1 مع المكسيك وفازت على فرنسا 2-1، خسرت قطر مبارياتها الثلاث جميعها (أمام الإكوادور والسنغال وهولندا) وأنهت البطولة في المركز الأخير.
سارَت اليابان في عام 2002 والولايات المتحدة في عام 1994 على النهج نفسه، حيث تجاوزتا الدور الأول بنجاح، لكن حلمهما في كأس العالم انتهى عند دور الـ16. وكانت الحظوظ أفضل لكل من فرنسا في 1986، وسويسرا في 1994، والمكسيك في 2010، وروسيا في 2018، بعدما تأهلت هذه المنتخبات إلى ربع النهائي.
خاضت بعض المنتخبات الدور نصف النهائي ومباراة تحديد المركز الثالث، مثل تشيلي عام 1962، وإيطاليا عام 1990، وألمانيا عام 2006، في حين أنهت كوريا عام 2002 والبرازيل عام 2014 البطولة في المركز الرابع. ووصلت البرازيل (1950) والسويد (1958) إلى النهائي المنتظر، لكنهما حلّتا في مركز الوصافة.
وحده الوقت كفيل بإظهار كيف ستسير مجريات هذه البطولة بالنسبة لكندا والمكسيك والولايات المتحدة.
قائمة الدول المضيفة ونتائجها