slide-icon

رودري يتعرّف على عقوبته بسبب تعليقاته حول «تحيز» الحكام في منعطف جديد بصراع لقب الدوري الإنجليزي الممتاز

رودري يفلت من الإيقاف بعد إقراره بتهمة سوء السلوك من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لتلميحه إلى تحيز المسؤولين ضد مانشستر سيتي، لكنه غُرِّم 80 ألف جنيه إسترليني.

شعر الفائز بالكرة الذهبية بغضب شديد بعدما احتسب الحكم روبرت جونز وتقنية حكم الفيديو المساعد هدفًا لدومينيك سولانكي، رغم وقوع اصطدام مع مارك غويهي، خلال التعادل 2-2 مع توتنهام الشهر الماضي.

يُزعم أن تصريحات رودري خلال مقابلة متلفزة شككت في نزاهة الحكام، وذلك عبر عدد من المباريات الأخيرة، بما في ذلك الخسارة في الديربي على ملعب أولد ترافورد والفوز على نيوكاسل يونايتد في كأس كاراباو.

قال: «الأمر لا يقتصر على اليوم فقط، بل حدث في مباراتين أو ثلاث مباريات متتالية. وبصراحة لا أعرف السبب. لقد فزنا كثيراً، والناس لا يريدون لنا أن نفوز، لكن الحكم يجب أن يكون محايداً. هذا ليس عادلاً».

خلصت لجنة مستقلة، ضمت لاعب وسط بلاكبيرن روفرز السابق ستيوارت ريبلي ومدافع ساوثهامبتون فرانسيس بينالي، إلى أن القضية تستوجب فرض غرامة مالية، من دون اللجوء إلى الإيقاف.

وقال رودري أيضاً إنه من «المؤسف للغاية» أن تكون كلماته قد «أُسيء فهمها وتفسيرها» عندما ردّ على طلب لإبداء ملاحظاته بعد أسبوع من إجراء القرعة.

رودري أفلت من الإيقاف لكنه عوقب بغرامة قدرها 80 ألف جنيه إسترليني، على خلفية تصريحاته النارية في مقابلة ما بعد المباراة الشهر الماضي، حيث قال إن النجاحات السابقة لمانشستر سيتي أثرت على الحكام وجعلتهم غير منصفين تجاه الفريق

doc-content image

سيشكّل توافر رودري مصدر ارتياح لمانشستر سيتي في سعيه لملاحقة أرسنال في سباق اللقب

doc-content image

«هناك، بالطبع، عدد أكبر من الأشخاص الذين لا يدعمون مانشستر سيتي مقارنة بمن يدعمونه»، كتب في رسالة مؤرخة في 10 فبراير. «وبطبيعة الحال، فإن مشجعي الأندية الأخرى الذين شهدوا نجاحنا في السنوات الأخيرة لن يرغبوا في استمرار هذا النجاح».

"هذا النوع من التفكير لا ينطبق على الحكّام، الذين يؤدّون مهامهم بحياد مهني. لم أقل إن الحكّام غير محايدين (كما توحي بشكل خاطئ المقالات الإعلامية التي أرسلتموها إليّ)."

'كنت أعني أن هذا يمكن استبعاده كتفسير للأخطاء التحكيمية التي حدثت مؤخراً.'

وُجِّهت إلى رودري تهمة بعد ثلاثة أيام، وأقرّ بذلك في رسالة ثانية كتبها في 23 فبراير، قدّم فيها اعتذاره مؤكداً أنه يكن «احتراماً كبيراً» للحكام.

وقال: «أتحمل المسؤولية كاملة عن أن كلماتي، بصيغتها التي قيلت، كانت غير لائقة وجاءت دون المستوى المتوقع مني».

« جاءت تعليقـاتي في لحظة إحباط بعد نتيجة مخيبة للآمال. وبعد المراجعة، أقرّ بأن الكلمات التي استخدمتها كانت غير موفقة وقابلة للتأويل على نحو لم أقصده. »

ورأت اللجنة المستقلة أن تعليقاته أوحت بوجود تحيز من جانب حكام المباراة، وفرضت على لاعب خط الوسط غرامة يُعتقد أنها الأكبر على الإطلاق بحق فرد بسبب الإيحاء بالتحيز. كما فُرضت غرامة قدرها 80 ألف جنيه إسترليني على مدرب فولهام ماركو سيلفا.

Premier LeagueManchester CityRodriFA Misconduct ChargeFine