روبرت ليفاندوفسكي يوضح سبب عدم تنفيذه لركلات الجزاء مع برشلونة
إذا كان هناك تغيير واحد في برشلونة هذا الموسم، فهو أن ركلات الجزاء باتت موزعة بين رافينيا ولامين يامال. ومع ذلك، فإن غياب روبرت ليفاندوفسكي في هذه اللحظات الحاسمة من المباريات لفت انتباه كثير من الجماهير.
لكن، خلافاً لما اعتقده كثيرون، كسر المهاجم نفسه صمته بشأن القضية وأوضح أن الأمر لا علاقة له بإهداره ركلات الجزاء.
ليفي يكشف سبب عدم تنفيذه لركلات الجزاء مع برشلونة
لا خلاف على مسيرة اللاعب البولندي البالغ 37 عاماً وتأثيره في كرة القدم بعد أكثر من 15 عاماً في الملاعب. لكن فعاليته من علامة الجزاء برزت أيضاً، بعدما سجل 89 ركلة من أصل 101 محاولة.
ورغم ذلك، لم يعد ليفي منخرطًا كثيرًا مؤخرًا في تنفيذ هذه المحاولات منذ إهداره أمام إشبيلية وأتلتيكو مدريد، لكنه أكد أن هذا الوضع لا يرتبط بإضاعاته.
وقال ليفاندوفسكي عبر Barca Blaugranes: «عندما يشارك اللاعب أحيانًا ولا يشارك أحيانًا أخرى، فإنه يفتقد الثقة في اللحظات الحاسمة لأنه لا يشعر بأجواء الملعب، أو يكون قد دخل للتو، أو لم يشارك في آخر مباراتين أو ثلاث». وأضاف: «... أنا دائمًا جاهز، لكن هناك أوقاتًا عندما تكون قد قضيت وقتًا أقل على أرض الملعب، تفتقد الإحساس والنسق».
وأضاف روبرت: «في تلك اللحظات، من الأفضل إعطاء الأولوية لمصلحة الفريق، وأن ينفذ ركلات الجزاء اللاعب الأكثر ثقة في مباراة معينة. ولم يكن ذلك بسبب إهدار ركلات الجزاء، بل بسبب وضعيتي والدقائق التي قضيتها على أرض الملعب.»
ونتيجة لذلك، تولى لاعبون آخرون مثل رافينيا ولامين يامال تنفيذ ركلات الجزاء؛ وقد أهدروا هم أيضاً، لكنهم حصلوا على وقت لعب أكبر. وخاض لاعب بايرن ميونيخ السابق 1950 دقيقة وبدأ أساسياً في خمس مباريات في الدوري الإسباني منذ ديسمبر.
رغم ذلك، فقد ساهم بـ16 هدفًا و3 تمريرات حاسمة في 37 مباراة بجميع المسابقات هذا الموسم، ما يؤكد أن وضعه الحالي داخل الفريق أهم من الأخطاء الفردية المعزولة، وأنه لا يزال لاعبًا محوريًا في برشلونة، حتى مع تطور دوره وفقًا لاحتياجات الفريق والمنافسة الداخلية.
من جانبه، أقرّ المهاجم بأنه واجه صعوبة في التأقلم على اللعب بقناع واقٍ للوجه بسبب الكسر العظمي في الجهة الداخلية لمحجر عينه اليسرى، الذي تعرّض له خلال المباراة أمام فياريال في 28 فبراير، مؤكداً أنه سيتعيّن عليه اللعب به لمدة «أسبوعين إضافيين».
وفي الوقت نفسه، ينتهي عقد اللاعب البولندي مع النادي الكتالوني هذا الصيف، في 30 يونيو، ولا يزال لا يعرف ما إذا كان سيواصل اللعب هناك أم لا:
"مستقبلي؟ لم يتغير شيء فيما يتعلق بعقدي مع برشلونة. سيكون لدي الوقت للجلوس والتفكير في المستقبل وخياراتي"، قال للصحافة بعد وصوله إلى معسكر تدريب المنتخب البولندي استعدادًا للمباراة أمام ألبانيا.
هذا الخميس، يلتقي الفريقان في نصف نهائي الملحق المؤهل إلى كأس العالم، سعيًا لحجز بطاقة التأهل إلى أكبر بطولة لكرة القدم في العالم.