كشف التقرير: متى قرر محمد صلاح وليفربول الانفصال مع 'تأكيد' قيمة الصفقة
رحيل «الملك المصري» كان قيد الإعداد منذ أشهر
من المتوقع أن يغادر محمد صلاح ليفربول في صفقة انتقال حر هذا الصيف.
فاجأ اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً كثيرين يوم الثلاثاء بإعلانه أنه سيغادر أنفيلد هذا الصيف، منهياً مسيرة استمرت تسعة أعوام حافلة بالألقاب مع النادي.
فاز صلاح بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، كما توج بدوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس كاراباو وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية خلال فترته في ميرسيسايد.
لكن رغم توقيعه الصيف الماضي على تمديد عقد لمدة عامين بقيمة هائلة تبلغ 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، أكد صلاح أن الأشهر الثلاثة المقبلة ستكون الأخيرة له مع ليفربول.
هيمنت التساؤلات بشأن النادي المقبل لمحمد صلاح فوراً على تداعيات الإعلان، لكن وكيله رامي عباس عيسى تحرك بالفعل لتهدئة التكهنات.
وفي منشور على منصة إكس، قال بصراحة: «لا نعرف أين سيلعب محمد في الموسم المقبل. وهذا يعني أيضاً أنه لا أحد غيرنا يعرف ذلك. احذروا الساعين إلى لفت الانتباه عبر اصطياد النقرات».
على الرغم من مكانته الكبيرة، يبدو أن أي نادٍ سيختاره صلاح في خطوته المقبلة سيبرم صفقة رابحة.
وفقًا لـ talkSPORT، تنازل صلاح عن آخر 12 شهرًا من عقده، والبالغة قيمتها 20 مليون جنيه إسترليني، من أجل الرحيل عن النادي في صفقة انتقال حر بنهاية يونيو.
ويزعم التقرير ذاته أن صلاح وليفربول يجريان منذ ديسمبر مناقشات بشأن رحيل مبكر أكثر من المتوقع، بينما كان اللاعب يستعد لكأس الأمم الأفريقية.
وقال صلاح حينها إن النادي قد «تخلى عنه»، وإن علاقته بالمدرب أرنه سلوت كانت قد انهارت.
وبدا أن غضب اللاعب المصري نابع من عدم تصديقه لجلوسه على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية، ويُقال إن خلافه العلني مع المدرب والنادي سرّع محادثات رحيله.
سجل صلاح 11 هدفًا مع ليفربول هذا الموسم، وهو رقم أقل بكثير من أفضل حصيلة قياسية له مع النادي.