شكاوى ودفاع وبيانات: فوضى كاملة قبيل اليوم الحاسم في الانتخابات الرئاسية لبرشلونة
يوم الانتخابات قد حان لبرشلونة، وسيُحسم السباق على الرئيس المقبل للنادي في وقت لاحق اليوم.
لكن قبل التصويت، غرقت كتالونيا في الفوضى، وسط اضطرابات قادمة من النادي والمرشحين للرئاسة جوان لابورتا وفيكتور فونت.
اندلع جزء كبير من تلك الأزمة عندما تقدم خوان لابورتا بشكوى إلى اللجنة الانتخابية في برشلونة ضد منافسه فونت، بدعوى خرقه لقواعد انتخابات النادي.
فاليوم الذي يسبق الاقتراع هو يوم صمت إلزامي، يُحظر فيه على المرشحين التواصل مباشرة مع الناخبين.
لكن فونت أرسل رسائل بريد إلكتروني إلى أعضاء النادي مرة أخرى، حاثًا إياهم على التصويت له غدًا.
وردًا على شكوى لابورتا، خرج فونت سريعًا للدفاع عما حدث، بحسب ما أوردته موندو ديبورتيفو.
أوضح المرشح التمهيدي للرئاسة أن الرسالة المرسلة إلى الأعضاء من جانبه لم تكن تهدف إلى التأثير على الأصوات، بل كانت مجرد تذكير لطيف لضمان مشاركة جيدة وتذكير الأعضاء بالمعلومات المتعلقة بالتصويت.
كما زعم أن المقابلة المذكورة أُجريت يوم الثلاثاء الماضي، وأن توقيت ومكان نشرها لم يكونا ضمن سيطرته.
وسط كل هذه الفوضى، أصدر برشلونة بيانًا رسميًا دعا فيه المرشحين إلى الالتزام بالمدونة واحترام لوائح النادي المتعلقة بالانتخابات.
وجاء في البيان: «في مواجهة بعض الأحداث التي وقعت هذا السبت 14 مارس، يجد النادي واللجنة الانتخابية نفسيهما مضطرين إلى التذكير علناً بأن أي عمل دعائي أو انتخابي تم القيام به في 14 مارس و/أو قد يحدث من الآن وحتى نهاية يوم التصويت يشكل عدم احترام لأعضائنا، فضلاً عن كونه انتهاكاً جسيماً للمادة 52 من النظام الأساسي».