ريال مدريد وفرنسا في حالة تأهب: إصابة مبابي تضع كأس العالم محل شك
لم يتبقَّ على انطلاق كأس العالم 2026 سوى أقل من 100 يوم، ومع ذلك تتزايد التطلعات لرؤية أبرز نجوم كل منتخب. لكن أحدهم مهدد بالغياب عن البطولة، وهو كيليان مبابي، الذي يعاني منذ ثلاثة أشهر من إصابة في الركبة اليسرى مع ريال مدريد. وذكرت إذاعة «إل لارغيرو» الإسبانية أن اللاعب خاض مبارياته الأخيرة وهو يعاني من تمزق جزئي في الرباط الصليبي الخلفي.
أثار وضع المهاجم قلقًا في فرنسا، مع احتمال غيابه عن المباريات المقبلة. وتعرض الجهاز الفني لريال مدريد لانتقادات بعد إشراكه اللاعب رغم علمه بمعاناته من مشاكل بدنية تفاقمت مع مرور الوقت. ورغم ذلك، يفكر النادي في الاعتماد عليه أمام مانشستر سيتي في مباراة الإياب من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا في إنجلترا، إلا أن معسكر اللاعب يعارض ذلك بشدة، خشية أن يؤدي الأمر إلى تفاقم حالته.
أفادت صحيفة ماركا أن اللاعب السابق لباريس سان جيرمان سافر إلى فرنسا لإخضاع ركبته لفحص لدى طبيب مختص، بعد غيابه عن مباراة بنفيكا على ملعب سانتياغو برنابيو، بسبب عدم رضاه عن العلاج الطبي الذي تلقاه في الدار البيضاء. وأشار التقرير الرسمي للنادي إلى إصابته بالتواء وغيابه لمدة تقارب ثلاثة أسابيع، لكن التكهنات ترجح أن فترة الغياب قد تكون أطول.
«نريد أن يتعافى تمامًا من هذه المشاكل حتى يتمكن من العودة بنسبة 100%، وبأقصى قدر من الثقة وأعلى مستوى ممكن من الأمان، بعد اكتمال تعافيه واختفاء هذه الأمور البسيطة. نحن واضحون جدًا بشأن ما يمرّ به»، قال المدرب ألفارو أربيلوا قبل الهزيمة التاريخية أمام خيتافي، في محاولة لنفي جميع الشائعات المتداولة.
تعود الإصابة إلى 7 ديسمبر، خلال الخسارة 2-0 أمام سيلتا فيغو في الدوري الإسباني. في تلك المباراة، ظهرت عليه علامات واضحة من عدم الارتياح، رغم أنه تمكن من إكمال اللقاء. منذ ذلك الحين، وعلى الرغم من تراجع حالته البدنية، خاض 11 مباراة كاملة لمدة 90 دقيقة، وغاب عن سبع مباريات بين الغياب والجلوس على مقاعد البدلاء، ما يعكس الاعتماد الكبير عليه رغم وضعه الصحي. ومع ذلك، يبقى موسمه لافتًا: 38 هدفًا وست تمريرات حاسمة في 33 مباراة.
تمت ترجمة هذا المقال إلى اللغة الإنجليزية باستخدام الذكاء الاصطناعي. يمكنكم قراءة النسخة الأصلية باللغة 🇪🇸 من هنا.