ترتيب جميع الفائزين بالكرة الذهبية الذين تعاقد معهم ريال مدريد، مع تلميح رودري إلى احتمال الانتقال
أصبح رودري أحدث لاعب يعلن رغبته علناً في الانضمام إلى ريال مدريد، لكن ما مدى جودة الفائزين الآخرين بالكرة الذهبية قبل انتقالهم إلى العاصمة الإسبانية؟
إذا انتقل رودري من مانشستر سيتي هذا الصيف، فسيصبح سابع فائز بالكرة الذهبية ينضم إلى العملاق الإسباني.
لذلك قمنا بترتيب اللاعبين الستة السابقين استناداً إلى مستواهم قبل إتمام الانتقال.
من الناحية الفنية، كان كانافارو لاعباً في ريال مدريد عندما فاز بالكرة الذهبية، لكن ما منحه الجائزة فعلياً كان إنجازاته مع المنتخب الوطني.
كان كانافارو قائد منتخب إيطاليا المتوج بكأس العالم 2006، ولا يزال أحدث مدافع يفوز بهذه الجائزة.
أوين، ثاني أصغر لاعب يفوز بالكرة الذهبية في التاريخ، نال الجائزة بفضل الأهداف العديدة التي سجلها خلال موسم ليفربول الذي تُوِّج فيه بألقاب كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة وكأس الاتحاد الأوروبي.
سجل أوين 24 هدفًا في جميع المسابقات وهو في الثانية والعشرين فقط من عمره، كما تألق مع منتخب إنجلترا، بما في ذلك ثلاثية لا تُنسى ضد ألمانيا في الفوز 5-1.
من ناحية الموهبة، كان محدودًا إلى حد ما مقارنة بآخرين في هذه القائمة، لكن هذا الإنجاز في سن مبكرة للغاية يظل مثيرًا للإعجاب.
كان كاكا واحداً من بين العديد من لاعبي كرة القدم المذهلين الذين أنجبتهم البرازيل، إذ امتلك مزيجاً استثنائياً من المهارة الفنية والموهبة والسرعة.
كانت المنافسة في تتويج كاكا عام 2007 استثنائية، إذ حلّ كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في المركزين الثاني والثالث، ومع ذلك حصد لاعب ميلان ما يقارب ضعف عدد نقاطهما.
فعل ذلك تقديراً لدوره في تتويج ميلان بدوري أبطال أوروبا، حين ثأر من شياطين نهائي إسطنبول.
محلياً، أنهى ميلان موسم الدوري الإيطالي في المركز الرابع، لكن كاكا كان يُنظر إليه على نطاق واسع آنذاك باعتباره أفضل لاعب في العالم. كما كان تتويجه الأخير قبل هيمنة ميسي وكريستيانو رونالدو على مدى 10 سنوات.
وصفه جوزيه مورينيو بأنه أفضل لاعب لمس الكرة على الإطلاق، وكان رونالدو يجسد كل ما يمكن أن تطلبه في المهاجم.
سريع وقوي ومهاري وحاسم بشكل مذهل، بلغ قمة مستواه في مدريد، لكن مؤشرات تألقه كانت واضحة قبل ذلك بوقت طويل.
قادته فترة رائعة مع آيندهوفن إلى الانتقال إلى برشلونة بقيادة بوبي روبسون، حيث كان مورينيو يعمل مترجماً ومدرباً، ولم تتوقف الأهداف. ورغم أن أرقامه باتت تبدو أقل في ظل حقبة ميسي وكريستيانو رونالدو، فلا أحد يستطيع إنكار قدراته التهديفية ولا تأثيره في تغيير هذا المركز.
فاز بأول كرة ذهبية له عام 1997 عندما كان لاعباً في إنتر ميلان، قبل أن ينضم إلى ريال مدريد في 2002 حيث أحرز جائزة أخرى.
هل يستحق أن يكون في مرتبة أعلى؟ ربما من ناحية الموهبة وحدها، لكن آخرين قدموا مسيرات أطول في القمة.
قد يرى البعض أن زيدان يستحق الصدارة، لكنه يأتي في المركز الثاني في قائمتنا.
كان الفرنسي يتمتع بمهارات فنية استثنائية للغاية، وكان كثيرًا ما يفعل بقدميه ما يعجز معظمنا عن فعله بأيدينا.
يبدو فوزه بجائزة الكرة الذهبية مرة واحدة فقط وكأنه خطأ في التاريخ، لكن ذلك حدث في عام 1998 عندما لعب دوراً بارزاً في تتويج فرنسا بكأس العالم. وسجل هدفين برأسيته في النهائي، لتتغلب فرنسا على البرازيل المرشحة الأوفر حظاً.
كان يلعب مع يوفنتوس في ذلك الوقت قبل انتقاله إلى مدريد في عام 2001.
حتى من دون الجودة الفنية التي امتلكها زيدان، يصعب التشكيك في أحقية كريستيانو رونالدو باعتلاء صدارة هذه القائمة بالنظر إلى المسيرة التي كان سيواصل تحقيقها.
في وقت تتويجه الأول، كان يشغل مركز الجناح في مانشستر يونايتد، وبعد أن بدأ كمواهب شابة تمتلك أكثر من مهارة، كان قد تحول بحلول عام 2008 إلى هداف يتمتع بفعالية تهديفية مذهلة.
في ذلك الموسم، الذي شهد تتويج يونايتد بالدوري ودوري أبطال أوروبا، سجل رونالدو 42 هدفاً وحصد ست جوائز فردية، بينها أول كرة ذهبية من أصل خمس فاز بها لاحقاً.