من هي آني بوشكاش؟ الحفيدة الكبرى لأسطورة ريال مدريد والتي تعمل مؤثرة
يحمل اسم العائلة الشهرة، لكنه يحمل أيضاً احتمال الإدانة. وفي الوقت الذي تُشاد فيه آني لكونها الحفيدة الكبرى للأسطورة فيرينتس بوشكاش، فإنها تتعرض للانتقاد لكونها مؤثرة تصنع محتوى عن الموضة والسياحة وكرة القدم.
إلى جانب كونها الوجه الإعلاني لبعض العلامات التجارية، تُنتج العارضة فقرات عن كرة القدم تركز على استعراض تاريخ جدها الأكبر من خلال قصص خاصة، مثل الملاعب التي لعب فيها والقمصان التي ارتداها في بعض المباريات.
كما يكشف النص كيف كانت حياة اللاعب السابق في المجر، وهي دولة يواظب على زيارتها في إطار ذاكرة العائلة. وإضافة إلى ذلك، لا يرتبط كل ما يرويه بكرة القدم، إذ يفسح المجال لسرد حكايات عائلية تصف حياة جده الأكبر خارج الملعب.
حتى إنهم يهاجمون بنية آني بوشكاش الجسدية!
رغم أن الأمر قد يبدو صعب التصديق، فإن لديها متابعين يشعرون بالاستياء منها لأنها "جميلة أكثر من اللازم". وهم يبدون إعجابهم بمنشوراتها، لكنهم يشتكون من أن العلامات التجارية لا تتعاقد معها إلا بسبب "جاذبية قوامها".
يرى بعضهم، بحسب وجهة نظرهم، أن المقاطع الكروية التي تقدمها تنتقص من جديتها ومصداقيتها بسبب جمالها. ويعتقدون أنها لا تحتاج إلى إظهار «جمالها» بهذا القدر عند الحديث عن جدها الأكبر أو عن حكايات الكرة.
اكتشاف الجد الأكبر كمدرب
يكتسب التناول الخاص بفيرينتس بوشكاش أهمية خاصة لأنه يتعمق في قصص نادراً ما يتم الحديث عنها في كرة القدم، وتحديداً دوره كمدرب.
يُنظر إليه دائماً على أنه أحد أساطير ريال مدريد، لكن ليس باعتباره المدرب الذي كان عليه. ومؤخراً، سلطت آني الضوء على الفترة التي تولى فيها جدها الأكبر تدريب كولو كولو عام 1977. وقد درب الفريق التشيلي لموسم واحد، ولم يحدث شيء يُذكر على الصعيد الرياضي. لكن القصة كانت مختلفة على المستوى الشخصي، إذ احتفظ اللاعب السابق بمقتنيات عزيزة عليه حصل عليها خلال تلك الفترة في البلد الأندي.