slide-icon

أي المهاجمين سيختار توماس توخيل لدعم هاري كين في كأس العالم؟

يُعد هاري كين منذ فترة طويلة الجوهرة الأبرز في التاج الإنجليزي. ومنذ تعيينه قائداً قبل نحو عقد من الزمن، حمل مهاجم بايرن ميونيخ منتخب بلاده على عاتقه.

إن كونه الهداف التاريخي، وصاحب الحذاء الذهبي في كأس العالم 2018، وبلوغه نهائي بطولة أوروبا في نسختين متتاليتين، يبرز مدى أهميته. وإذا أرادت إنجلترا إنهاء 60 عاماً من المعاناة في كأس العالم المقبلة، فسيكون الرجل الأهم في هذه المهمة.

تضع مواقع المراهنات عبر الإنترنت منتخب إنجلترا بين أبرز المرشحين هذا الصيف. ووفقًا لأحدث أسعار المراهنات الخاصة بكأس العالم 2026، يأتي فريق توماس توخيل كصاحب ثاني أعلى حظوظ خلف إسبانيا المرشحة الأولى، وهي المنتخب الذي تغلّب على الأسود الثلاثة في آخر نهائي لبطولة أوروبا في برلين قبل عامين. وفي الوقت نفسه، يُتوقع أيضًا أن يكون هاري كين حاضرًا تهديفيًا، إذ تمنحه شركات المراهنات فرصة 7/1 للفوز بالحذاء الذهبي للمرة الثانية، ولا يتقدمه في الترشيحات سوى الفرنسي كيليان مبابي عند 6/1.

لكن واحدة من أكبر المشكلات التي تؤرق توخيل، مدرب إنجلترا، قبل المواجهة الكبرى هذا الصيف في أميركا الشمالية، تتمثل في مستوى بقية ترسانته الهجومية. ففي حين يعيش كين حالة تهديفية لافتة بتسجيله 45 هدفاً في 38 مباراة بجميع المسابقات في بافاريا، فإن بقية الخيارات الهجومية لإنجلترا لا تقدم المستوى نفسه على الإطلاق. لذا، من سيختاره المدرب الألماني لمساندة قائده في أكبر حدث رياضي على وجه الأرض؟ لنلقِ نظرة.

كان مهاجم أستون فيلا أولي واتكينز يُعدّ المهاجم الأبرز، بعد هاري كين، للانضمام إلى تشكيلة إنجلترا في كأس العالم. لكن اختياره لم يعد محسومًا كما كان قبل عامين. وقبيل يورو 2024، كان اللاعب السابق لإكستر سيتي يعيش أفضل فتراته، بعدما سجل 27 هدفًا في جميع المسابقات مع أستون فيلا، قبل أن يحرز الهدف الذي قاد الأسود الثلاثة إلى النهائي، بهدف قاتل رائع في اللحظات الأخيرة أمام هولندا.

لكن الآن، تراجع مستوى المهاجم البالغ من العمر 30 عاماً. فقد سجل واتكينز تسعة أهداف فقط هذا الموسم، ولم يعد المهاجم الأساسي بلا منازع في أستون فيلا. ومنذ بداية فبراير، لم يهز الشباك سوى مرة واحدة، وهو معدل لا يبدو كافياً لجذب انتباه توخيل. ومع ذلك، فإن تأثيره بعد مشاركته بديلاً في بطولة أمم أوروبا قبل عامين قد يكون كافياً لضمان مكانه على الطائرة إلى أمريكا الشمالية.

في بداية الموسم، كان دومينيك كالفرت-لوين بعيداً جداً عن حسابات منتخب إنجلترا. بل إنه لم يكن يملك نادياً حتى 15 أغسطس، حين منحه ليدز فرصة للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد رحيله عن إيفرتون. لكن تألق اللاعب السابق لشفيلد يونايتد بعد عودته إلى يوركشاير لفت الأنظار، كما أن تسجيله سبعة أهداف في ست مباريات خلال فترة الأعياد أعاده بقوة إلى دائرة المنافسة.

منذ ذلك الحين، واجه DCL صعوبة في هز الشباك بانتظام. ولم يسجل سوى هدفين فقط منذ مطلع العام، وهو تراجع في المستوى تزامن مع معاناة ليدز في المراكز المتأخرة من جدول الدوري الإنجليزي الممتاز. وسيكون عليه استعادة حاسته التهديفية قبل نهاية الموسم إذا أراد ليس فقط ضمان مكان في تشكيلة إنجلترا لكأس العالم، بل أيضاً المساعدة في إبقاء ليدز ضمن دوري الأضواء.

ابتعد المهاجم السابق لتشيلسي تامي أبراهام أيضاً عن حسابات منتخب إنجلترا منذ صيف 2022. لكن عودته إلى أستون فيلا بعد فترات قضاها في الدوري الإيطالي ومع بشكتاش التركي بدت وكأنها فتحت الباب أمام احتمال العودة إلى صفوف الأسود الثلاثة. وينافس اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً أولي واتكينز على مكان أساسي مع الفيلانز، لكن تسجيله هدفاً واحداً فقط منذ انضمامه إلى فيلا بارك في يناير لا يعكس مستوى استثنائياً. وهو أيضاً لن يمنح كثيراً من الثقة كخيار خلف القائد كين.

مثل واتكينز، كان إيفان توني، لاعب برينتفورد السابق، خياراً احتياطياً موثوقاً خلف هاري كين في يورو 2024، بعدما سجل بثبات ركلة جزاء حاسمة في الفوز على سويسرا بركلات الترجيح في الدور ربع النهائي. لكن منذ ذلك الحين، انتقل إلى السعودية، حيث يتقاضى مبالغ ضخمة بينما يسعى لقيادة الأهلي إلى المزيد من الإنجازات. وقد توج بالفعل بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، ويتطلع هذا الموسم إلى الفوز بلقب الدوري السعودي للمحترفين.

على عكس بقية المهاجمين في هذه القائمة، يعيش توني فترة تألق كبيرة، بل إنه في قمة مستواه. فقد سجل 25 هدفاً في 25 مباراة بالدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم، وهو أعلى رصيد تهديفي بين جميع اللاعبين، متفوقاً على كريم بنزيما وكريستيانو رونالدو وساديو ماني وكل النجوم الآخرين الذين يلعبون في الخليج العربي. لكن المشكلة الوحيدة تتعلق بمستوى المنافسة التي سُجلت هذه الأهداف في مواجهتها.

يأتي الدوري السعودي للمحترفين على مستوى أقل بكثير من الجودة التي تُظهرها الدوري الإنجليزي الممتاز. فهل تعادل أهداف واتكينز التسعة أهداف توني الـ25 عند احتساب فارق المستوى بين المسابقتين؟ هذا أمر سيتعين على توماس توخيل أن يحسمه بنفسه.

Premier LeagueEnglandHarry KaneKylian MbappeOllie WatkinsThomas TuchelTransfer RumorComeback