من هو أسطورة كرة القدم التي يمكن اعتبارها الأفضل على الإطلاق إلى جانب ميسي؟ هذا ما يعتقده جو كول
أضيف فصل جديد إلى الجدل الدائر حول أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم. وتبرز في هذا النقاش أسماء نجوم حاليين مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، إلى جانب أساطير تاريخية مثل بيليه ورونالدو نازاريو ودييغو مارادونا.
لكن بالنسبة إلى نجم سابق في تشيلسي، لا يوجد أي شك: ميسي يتفوق على جميع اللاعبين الآخرين، ولا يملك سوى لاعب واحد فقط «حججاً» لوضعه في مستواه.
هل ليونيل ميسي هو الأعظم في تاريخ كرة القدم؟ إليكم رأي كول
يعرف لاعب الوسط السابق جو كول جيداً معنى مواجهة CR7 وقدرته التهديفية. وقد تألق بشكل أساسي مع تشيلسي بين عامي 2003 و2010، حيث فاز بثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، ولقبين في كأس الرابطة. كما لعب مع وست هام يونايتد وليفربول وليل وأستون فيلا.
ومع ذلك، لا يبدو أن خبرته في مواجهة النجم البرتغالي كانت كافية لإزاحة القائد الأرجنتيني من صدارة أكثر المنافسات الرياضية إثارة للحديث خلال العقدين الماضيين:
"أعتقد أن كل لاعب كرة قدم، بغض النظر عما فاز به، لا بد أن تكون لديه بعض الندم. وأعتقد أن كريستيانو رونالدو، على الأرجح، عندما يضع رأسه على الوسادة ليلًا، يفكر: 'أتمنى لو كنت جيدًا مثل ميسي.' أتفهم ما أعنيه؟" قال كول في مقابلة مع TNT Sports (نقلًا عن Olé).
الحقيقة هي أنه إذا نظرنا إلى الأهداف أو التمريرات الحاسمة أو الألقاب، فإن الكفة تميل لصالح أحد اللاعبين أو الآخر. في الوقت الحالي، يملك اللاعب البرتغالي 965 هدفاً في 1306 مباريات، بينما سجل الأرجنتيني 901 هدفاً في 1143 مباراة، لكنه يتفوق في التمريرات الحاسمة (409 مقابل 251) والألقاب (48 مقابل 35). ومع ذلك، وبحسب لاعب تشيلسي السابق، فإن ليونيل هو من «حقق كل شيء» ويمكنه «أن ينام هادئ البال».
وحسمًا لأي شكوك بشأن موقفه، أكد لاعب أستون فيلا ووست هام السابق أن «ميسي حسم الجدل لهذا الجيل»، مشيرًا إلى أن لاعبًا أسطوريًا فقط يمكنه مجاراته:
أعتقد أنه أعظم لاعب في كل العصور. بيليه هو الوحيد الذي يمكن مقارنته به في هذا الجدل. لا أعتقد أن كريستيانو أو رونالدو نازاريو أو مارادونا في مستواه. أعتقد أنه تجاوزهم جميعاً. والآن بات في المكانة نفسها التي يحتلها بيليه.
وفي الوقت الذي يتغذى فيه الجدل على آراء الجماهير والأساطير والمحللين واللاعبين السابقين، يمر كريستيانو رونالدو بإحدى أصعب وأغرب الفترات في مسيرته الاحترافية. وأبعدته إصابة في العضلة الخلفية عن الملاعب منذ مباراة النصر أمام الفيحاء (3-1) يوم 28 فبراير، عندما اضطر إلى مغادرة الملعب مستبدلاً.
لم يمنعه ذلك من الاستمرار مع الفريق فحسب، بل حرمه أيضاً من المشاركة في المباراة الودية التحضيرية للبرتغال لكأس العالم أمام المكسيك (0-0). كما سيغيب عن مواجهة المنتخب الأميركي يوم 31 على ملعب مرسيدس-بنز في أتلانتا. ووفقاً للتقارير، من المتوقع أن يكون جاهزاً للمشاركة في 3 أبريل خلال مباراة النصر أمام النجمة في الدوري السعودي للمحترفين.
من جانبه، ورغم أنه لم يسجل أي أهداف، فإن ميسي قادم من فوز الأرجنتين على موريتانيا بنتيجة 2-1 في مباراة ودية، ويستعد بالفعل لاستضافة زامبيا يوم 31 على ملعب لا بومبونيرا. بعد ذلك، سيستأنف نشاطه مع إنتر ميامي، الذي سيستضيف أوستن على ملعب نو يوم السبت 4، ثم نيويورك ريد بولز يوم 11 ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم.