ما اللاعبون الذين سيحددون ملامح كأس العالم 2026 مع مواجهة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو لصعود نجوم جدد
دخل العد التنازلي رسمياً مرحلته الأخيرة. ويوم الثلاثاء المقبل، 31 مارس، سيتعرف العالم أخيراً على آخر ستة منتخبات ستحجز مقاعدها في النسخة الموسعة من كأس العالم 2026 بمشاركة 48 منتخباً. وبعد ذلك، لن يتبقى سوى ما يزيد قليلاً على شهرين على صافرة البداية التاريخية في ملعب أزتيكا المجدد، حيث يلتقي منتخب المكسيك مع جنوب أفريقيا.
هذه النسخة استثنائية بكل المقاييس، فهي الأولى التي تضم 48 منتخباً، ما يعني مزيداً من المباريات، ومزيداً من السفر، وطريقاً شاقاً إلى النهائي المقرر في 19 يوليو في نيوجيرسي. ومع توسيع عدد المشاركين، بلغ تركّز المواهب العالمية مستوى غير مسبوق. نحن أمام مفترق فريد في تاريخ كرة القدم: الظهور الأخير لأعظم جيل رأيناه على الإطلاق، في مواجهة مباشرة مع موجة شابة بدأت بالفعل في تحطيم الأرقام القياسية.
الرموز في مواجهة الورثة: أبرز اللاعبين الذين سيحددون ملامح كأس العالم 2026
مع توزّع المواهب عبر جميع القارات، هؤلاء هم اللاعبون الذين سيحملون آمال منتخباتهم. سواء عبر الحسم أمام المرمى، أو الشعبية العالمية، أو القيادة التي يمنحها أصحاب الخبرة، فإن هذه النجوم الثمانية هي التي سترسم ملامح البطولة.
العدد الكبير من المباريات في هذا النظام الجديد يعني أن النجوم وحدهم لن يكونوا كافيين؛ وستكون الجاهزية البدنية وتدوير التشكيلة المفتاحين الخفيين للفوز باللقب.
في حين تستحوذ الأسماء المذكورة أعلاه على العناوين، فإن القيمة الحقيقية المضافة في البطولة تأتي من أصحاب الخبرة ولاعبي الوسط النخبة الذين يضبطون إيقاع اللعب. راقبوا جيدًا لوكا مودريتش، الذي يواصل تحدي العمر مع كرواتيا، وجود بيلينغهام، الذي يتوقع كثيرون أن يكون المحرك الحقيقي لمنتخب إنجلترا.
ولا يمكن أيضاً تجاهل قادة المنتخبات المرشحة بقوة للمفاجأة. سيحاول أشرف حكيمي استعادة سحر المغرب في 2022، ويعود محمد صلاح مع منتخب مصري متعطش لفرض الاحترام، فيما سيكون راؤول خيمينيز تحت ضغط هائل لقيادة الهجوم المكسيكي أمام جماهيره على ملعب أزتيكا.
في بطولة تضم 48 منتخباً، لم يعد هناك هامش للخطأ: ليلة سيئة واحدة من نجم كبير قد تعني عودة أحد العمالقة إلى الديار قبل يوليو.