باتريس إيفرا يرد بقوة على انتقادات سكولز وكين ونيفيل لمايكل كاريك
هاجم المدافع الأسطوري السابق لمانشستر يونايتد، باتريس إيفرا، بول سكولز وغاري نيفيل وروي كين بسبب انتقاداتهم التي وصفها بغير المبررة للمدرب المؤقت مايكل كاريك.
حقق كاريك بداية مميزة مع يونايتد منذ تعيينه بديلاً مؤقتاً لروبن أموريم. قاد الفريق في ثماني مباريات، فحقق ستة انتصارات وتعادلاً واحداً وتلقى هزيمة واحدة. وكانت خسارته الوحيدة في المباراة الأخيرة، بسقوطه 2-1 أمام نيوكاسل على ملعب سانت جيمس بارك.
اصطف المشجعون خلف كاريك واللاعبين في سعيهم لاحتلال أحد المراكز الأربعة الأولى، إلا أن لاعب الوسط السابق أصبح بشكل لافت هدفاً لانتقادات سكولز ونيفيل وكين، الذين أكدوا مراراً أنه لا ينبغي منحه المنصب بشكل دائم.
بعد صافرة النهاية في نيوكاسل، بدا أن بول سكولز وجّه انتقاداً مبطّناً لمايكل كاريك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مبدياً قدراً من الرضا إزاء تعرّض كاريك لأول هزيمة له. وقام سكولز لاحقاً بحذف المنشور الذي اعتُبر غير موفق.
في الوقت نفسه، ذهب كين خطوة أبعد ووجّه هجمات شخصية إلى كاريك.
كان تعامل الثلاثي مع كاريك محيّراً، على أقل تقدير، لا سيما أنه لم يرد عليهم علناً في أي وقت.
قال باتريس إيفرا في تصريحات لموقع Stake عبر صحيفة The Mirror إن بول سكولز وغاري نيفيل وروي كين قدموا «تحليلاً سلبياً» لمايكل كاريك. وأشار إيفرا إلى أن الثلاثة خاضوا تجارب تدريبية فاشلة، وبالتالي ليسوا في موقع يسمح لهم بانتقاد كاريك، الذي يقدم أداءً جيداً في الوقت الحالي.
قال إيفرا: «آمل أن تكون قصة بول سكولز على إنستغرام مزيفة. آمل أن يكون قد تعرض للاختراق. بصراحة، لست متفاجئاً من شوليزي. كان أهدأ لاعب لعبت معه في مسيرتي كلها. والآن، في الإعلام، يفجّر قنابل».
«لا أفهم حقًا سبب غياب الدعم لمايكل كاريك. إنه واحد منا ويقدم عملاً جيدًا جدًا. كانت هناك تحليلات سلبية من سكولزي، وكذلك من روي كين وغاري نيفيل.»
«هذا يزعجني لأننا نريد أن نكون ضمن الأربعة الأوائل، وهذه التعليقات غير ضرورية، لكن هكذا هو الأمر عندما تعمل في التلفزيون. لا يمكنك أن تكون إيجابياً، بل يجب أن تكون سلبياً»
قال إيفرا عن نيفيل: «معظم هؤلاء يحصلون على وظيفة تدريبية ثم يُقالون فورًا. قلت لنيفيل: من السهل الكلام على التلفزيون. عندما كنت في فالنسيا، طلبوا منك الباييّا، وقدّمت لهم السمك والبطاطس.»
«بعد ثلاثة أشهر، قالوا وداعاً. لا يمكن للناس أن ينسوا ما قدموه كمدربين. كلاعبين هم أساطير، لكن كمدربين لم يقوموا بعمل كبير. لذلك، أن يتحدثوا وربما يتسببوا في تدمير مسيرة مدرب، فهذا مبالغ فيه قليلاً».
يعود يونايتد إلى المنافسات يوم الأحد 15 مارس، عندما يستضيف أستون فيلا على ملعب أولد ترافورد.
الصورة المميزة: كارل ريسين عبر غيتي إيمجز
استطلاعات الرأي عبر الإنترنت
يُعد موقع The Peoples Person واحداً من أبرز المواقع العالمية المتخصصة في أخبار مانشستر يونايتد منذ أكثر من عقد. تابعونا على Bluesky: @peoplesperson.bsky.social